القابل » ؛ و إن شئت فراجع النكتة 25 من كتابنا الف نكتة و نكتة » .
اقول : و نحو الحديث المذكور أخيرا « لمّا أراد اللّه أن ينشئ المخلوقات . . . » في عظم الشأن و وحدة المضمون ما قاله الإمام ابوجعفر عليه السّلام : « إنّ اللّه عزّوجلّ خلق اسرافيل و جبرائيل و ميكائيل من تسبيحة واحدة ، و جعل لهم السمع و البصر وجودة العقل و سرعة الفهم » . رواه الفيض في اوّل سورة الفاطر من تفسيره الصافي ، و الكرمانى في فصل الخطاب « 1 » .
20 - و في كتاب الإنسان الكامل للعارف عزيز النسفى قال الامام جعفر الصادق عليه السّلام :
« إنّ اللّه تعالى خلق الملك على مثال ملكوته ، و أسّس ملكوته على مثال جبروته ليستدلّ بملكه على ملكوته و بملكوته على جبروته » « 2 » . أقول : فانظر ما أعظم شأن هذا الحديث ؟ ! .
21 - اعلم أن لكلّ ظاهر باطنا على مثاله الخ « 3 » .
هامش
( 1 ) . ط 1 - ج 1 - ص 195
( 2 ) . ط 1 ص 375
( 3 ) . نهج البلاغة ، الخطبه 152