فصل پنجم شكوك و تحقيقاتى در مثل شكوك و تحقيقات في المثل :
منها أنّ أفراد نوع واحد كيف يكون بعضها مادّيا و بعضها مجرّدا مفارقا عينيّا و هما مثلان أي فردان من طبيعة واحدة ؟ !
و منها أن أفراد نوع واحد كيف يكون بعضها سببا و ربّا لبعض آخر منها أي المادّي منها و هما فردان من طبيعة واحدة أى مثلان « 1 » .
و منها أنه إذا كان القول بالمثل لكلّ نوع طبيعى كان كثير من الأنواع الطبيعيّة جمادات أمواتا و المفارقات النورية أحياء ، فكيف يكون الحيّ و الميّت فردين لنوع واحد ؟ ! .
و منها أنه إذا كان للتعليميات صورا مفارقة خارجة كما هو أحد قولي أفلاطون و قول قوم ذهبوا إلى أن لها مثلا دون الطبيعيّات كانت التعليميّات أعراضا على الطبيعيّات فكيف يمكن القول بالصور النورية المفارقة عن المادّة لها ؟ .
و منها أن أرباب الأنواع عقول متكافئة متكثّرة كيف يميّز بعضها عن بعض ؟ ! ، بل نقول رأسا كيف تتصوّر الكثرة في ماوراء الطبيعة سيّما في العقول العرضيّة في السلسلة
هامش
( 1 ) . التحصيل لبهمنيار - ص 739