15 - عن أبى عبد اللّه عليه السّلام قال : إن من وراء أرضكم هذه أرضا بيضاء ضوئها منها ، فيها خلق يعبدون اللّه لا يشركون به شيئا ، يتبرّأون من فلان و فلان « 1 » .
16 - غرر الحكم و درر الكلم من كلام الوصيّ أميرالمؤمنين عليّ العالي الأعلى عليه السّلام لجامعها عبد الواحد بن محمّد الآمدي المتوفّى 511 ه . ق - رضوان اللّه عليه - سئل عليه السّلام - عن العالم العلوى ؟ فقال : صور عالية ( عارية - خ ل ) عن الموادّ ، عالية عن القوّة و الاستعداد ، تجلّى لها فأشرقت و طالعها فتلألأت ، و ألقى في هويّتها مثاله فأظهر عنها أفعاله ، و خلق الإنسان ذا نفس ناطقة إن زكّيها بالعلم و العمل فقد شابهت جواهر أوائل عللها ، فإذا اعتدل مزاجها و فارقت الأضداد فقد شارك بها السبع الشداد .
اقول : هكذا كانت عبارة غرر الحكم في نسخة مخطوطة عندنا ؛ و رواها في المبين - ج 1 ، ص 37 - عن فصل الخطاب ، و فيه : « و طالعها بنوره فتلألأت » باضافة كلمة بنوره ، و على فوقها حرف خ علامة النسخة ؛ و قال بعد نقلها : أقول قال أبي أعلى اللّه مقامه :
أخرجته لرواية المشايخ له من غير نكير . ثمّ قال صاحب المبين : أقول رواه الشيخ على بن يونس الجبل عاملى في الصراط المستقيم عن صاحب النخب .
17 - نهج البلاغة : « و اعلموا أن من يتّق اللّه يجعل له مخرجا من الفتن و نورا من الظلم ، و يخلّده في ما اشتهت نفسه و ينزّله منزل الكرامة عنده في دار اصطنعها لنفسه ، ظلّها عرشه ، و نورها بهجته ، و زوّارها ملائكته ، و رفقاؤها رسله . . . » « 2 » .
18 - بحار الأنوار من خطبة لمولينا أميرالمؤمنين عليه السّلام بعد الحمد و الصلاة : لما أراد اللّه أن ينشئ المخلوقات أقام الخلائق في صورة واحدة قبل خلق الأرض و السماوات ، ثمّ أفاض نورا من نوره من نور عزّه فلمع قبسا من ضيائه و سطع ، ثمّ اجتمع في تلك الصورة و فيها صورة رسول اللّه - ص - فقال اللّه تعالى : أنت المرتضى المختار و فيك
هامش
( 1 ) . المبين - ج 2 - ص 37
( 2 ) . البحار - ط 1 - ج 3 - ص 338