تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
مستودع الأنوار ؛ الخطبة « 1 » . اقول : الأحاديث المأثورة من أهل بيت العصمة القريبة من هذه المضامين المذكورة في هذه الروايات كثيرة جدّا ؛ و عليك بالتأمّل في ما أشاروا اليها فيها من قوله : « انّ حملة العرش واحد منهم على صورة بنى آدم ، و واحد منهم على صورة الثور ، و واحد منهم على صورة الأسد ، و واحد منهم على صورة الديك . 20 - و من قوله : إن للّه ديكا تحت العرش و هو ملك من الملائكة . و من قوله : إن اللّه تبارك و تعالى خلق الملائكة في صور شتّى ، إن للّه تعالى ملكا في صورة الديك . و من قوله : إن للّه ديكا في الأرض و رأسه تحت العرش . و من قوله : إن من العرش تمثال ما خلق اللّه من البرّ و البحر ؛ و أن في العرش تمثال جميع ما خلق اللّه . و انّ في العرش تمثالا لكلّ عبد ، و ما من مؤمن إلّا و له مثال في العرش . و من قوله : بعثهم في الظلال ، و ان للّه تعالى أرضا بيضاء . و من قوله : العالم العلوي صور عارية عن المواد ، عالية عن القوّة و الاستعداد تجلّى لها فأشرقت و طالعها فتلألأت ، و ألقى في هويّتها مثاله فأظهر عنها أفعاله . و من قوله : في دار اصطنعها لنفسه ظلّها عرشه . و من قوله : لمّا أراد اللّه أن ينشئ المخلوقات أقام الخلائق في صورة واحدة قبل خلق الأرض و السماوات . اقول : إن في هذه الرواية الأخيرة أعنى قوله : « لمّا أراد اللّه أن ينشئ المخلوقات أقام الخلائق في صورة واحدة قبل خلق الأرض و السماوات » شأنا عظيما ؛ فعليك بالتدبّر فيها حقّ التدبّر . و من الكلمات السّامية للشيخ الرئيس - رحمة اللّه عليه - في المقام ما أفاده في رسالته المصنوعة في النبوّة « 2 » حيث قال : « و سمّيت الملائكة بأسامى مختلفة لأجل معانى مختلفة ، و الجملة واحدة غير متجزّئة بذاتها إلّا بالعرض من أجل تجزّى
هامش
( 1 ) . ج 2 من المبين - ص 37 ( 2 ) . ص 124 من تسع رسائل
دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 87 | حسن حسن زاده آملى