تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

فصل ششم

جناب آخوند مولى صدرا مشهور به صدر المتألّهين - قدّس سرّه - در هيچ يك از مؤلفات خود بابى يا فصلى مستقلّا در اثبات عالم مثال منفصل در سلسله طولى نزولى عنوان نكرده است جز اينكه در ضمن بعضى از مباحث اشاراتى بدان دارد ، از آن جمله در ذيل اشكال ثانى فصل سوم منهج سوم امور عامه اسفار « 1 » فرمايد : « نقد عرشي : إعلم أنا ممّن يؤمن بوجود العالم المقداري الغير المادّى كما ذهب إليه أساطين الحكمة و أئمّة الكشف حسبما حرّره و قرّره « صاحب الإشراق » أتم تحرير و تقرير إلّا أنا نخالفه في شيئين : أحدهما أنّ الصور المتخيلة عندنا موجودة - كما أومأنا إليه - في صقع من النفس بمجرّد تأثيرها و تصويرها باستخدام الخيال ، لا في عالم خارج عنها بتأثير مؤثر غيرها - كما يفهم من كلامه - لظهور أن تصرّفات المتخيلة و دعاباتها الجزافيّة و ما تعبث به من الصور و الأشكال القبيحة المتخالفة لفعل الحكيم ليست إلّا في العالم الصغير النفسانى لأجل شيطنه القوّة المتخيّلة ؛ و أن هذه الصور الخيالية باقية ببقاء توجّه النفس و التفاتها إليها و استخدامها المتخيّلة في تصويرها و تثبيتها ، فإذا أعرضت عنها النفس انعدمت و زالت ، لا أنّها مستمرّة الوجود باقية لا بإبقاء النفس و حفظها إيّاها كما زعمه . و الفرق بين الذهول و النسيان : أن للنفس في الأول ملكة الاقتدار على تصوير الصور الخياليّة
هامش
( 1 ) . ط 1 رحلى - ج 1 - ص 74 ؛ و ج 1 - ص 504 بتصحيح و تعليقات و تحقيقات اين كمترين