من غير افتقار إلى إحساس جديد أو غيره فإن فيه يحتاج إلى ذلك أو ما هو بمنزلته كالعلامات الدالّة .
و الثانى أن الصور المرآتية عنده موجودة في عالم المثال ؛ و عندنا ظلال للصور المحسوسة ، بمعنى أنها ثابتة في هذا العالم ثبوتا ظلّيا أي ثبوتا بالعرض لا بالذات ، و كذا ثانية ما يراه الأحول من الصور ، و ثانية الصوت الّذي يقال له الصدى ، كلّ ذلك عكوس و ظلال ثابتة بالعرض تبعا للصور المحسوسة الخارجية ، كما أن ما سوى أنحاء الوجودات أعيان ثابتة بالعرض تبعا للوجودات و عكوس و ظلال حاكية لها ؛ و حكاية الشيء ليست حقيقة ذلك الشيء ، كما في النظم الفارسى لبعض العرفاء :
همه عالم صداى نغمه اوست * كه شنيد اين چنين صداى دراز »
.
ترجمه : يعنى بدان كه من از كسانى هستم كه به اين عالم مقدارى غير مادّى كه اساطين حكمت و أئمّه كشف بدان رفتهاند چنانكه صاحب حكمت اشراق تحرير و تقرير كرده است ايمان دارم مگر اين كه با او در دو چيز مخالفم :
يكى اين كه در نظر من چنانكه بدان ايماء و اشاره كردهايم صور متخيّله بمجرّد تأثير و تصوير نفس باستخدام كردن قوه خيال در صقع نفس موجود مىشوند نه در عالم خارج از نفس بتأثير مؤثرى غير از نفس چنانكه از كلام شيخ اشراق فهميده مىشود چه ظاهر است كه تصرفات متخيله و دعابات گزافى او و با آنچه از صور و اشكال قبيح كه مخالف فعل حكيم است بازى مىكند ، وجود ندارند مگر در عالم صغير نفسانى از جهت شيطنت قوه متخيله . و نيز ظاهر است كه صور خياليه به بقاء توجّه نفس و به التفات وى بدانها و به استخدام وى متخيّله را در تصوير و تثبيت آنها باقى مىباشند و چون نفس از آنها اعراض كرده است منعدم و زائل مىشوند نه اينكه آنها بدون إبقاء و حفظ نفس آنها را وجود دائمى و باقى داشته باشند چنان كه شيخ اشراق گمان برده است .
و فرق ميان ذهول و نسيان اين است كه نفس در ذهول ملكه اقتدار بر تصوير