به نحوى است كه موضوع تخيّل باشد ، ليكن خلاف ظاهر أقاويل ايشان است ، و نيز زيادتى بر مذهب مشائين چنانكه مدّعى آنند نخواهد داشت .
و أصحّ أقوال در بدن مثالى بر تقدير صحّت وجود مثال قولى است كه استادنا و مولانا أفضل المتألّهين صدر الملّة والدين محمّد الشيرازي - قدّس اللّه روحه و نوّر ضريحه - ميل به آن كرده ، و آن قول است بتجرّد خيال و عدم حلولش در مادّه و بقاى او با نفس ناطقه بعد از مفارقت از بدن . پس همچنانكه نفس زيد مثلا در حين تعلّق به بدن تخيل بدن خود و جميع اجزاء و اعضاى ظاهره و باطنه مىكند و آن بدنى است لا محاله خيالى غير بدن محسوس بحواس ظاهره ، و آن بدنست كه در خواب خود را به آن بدن مشاهده مىكند ، بعد از مفارقت از اين ابدان محسوس نيز همان بدن خيالى كه متخيّل او بود با اوست و متخيّل او كما في المنام ؛ و آن بدن لا محاله آلت ادراك جميع جزئيات محسوسه تواند بود به دو آن كه حاجت شود نفس را تعلّقى به جسمى از اجسام .
و به اين قول ميل كرده غزالى در رساله « مضنون على غير اهله » ، حيث قال :
« النفس إذا فارقت البدن و حملت القوة الوهميّة معها كما ذكرنا و تجرّدت عن البدن منزّهة ليس بصحّتها ( كذا - ليس بصحبتها ظ ) شيء من الهيئات البدنيّة و هي عند الموت عالمة بمفارقتها عن البدن و عن دار الدنيا متوهّمة نفسها عين الإنسان المقبور الذي مات على صورته كما كان في الرؤيا تتخيل و تتوهّم بدنها مقبورا ، و تتخيّل الآلام الواصلة اليها على سبيل العقوبات الحسيّة على ما وردت به الشرايع الصادقة فهذا عذاب القبر .
و إن كانت سعيدة تتخيّل صورا ملائمة على وفق ما كان يعتقده من الجنّات و الأنهار و الحدائق و الغلمان و الولدان و الحور العين و الكأس من المعين فهذا ثواب القبر ، و لذلك قال النبى صلّى اللّه عليه و سلم : « القبر روضة من رياض الجنّة أو حفرة من حفر النيران » ، فالقبر بالحقيقى هذه الهيئات ، و عذاب القبر و ثوابه ما ذكرنا ، و النشأة الآخرة خروج النفس عن
دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 224
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٢٤