ما يقول الناس في ارواح المؤمنين ؟ قلت : يقولون في حواصل طير خضر في قناديل تحت العرش ، فقال ابو عبد اللّه : سبحان اللّه المؤمن اكرم على اللّه أن يجعل روحه في حوصلة طائر أخضر ؛ يا يونس المؤمن إذا قبضه اللّه صيّر روحه في قالب كقالبه في الدنيا فيأكلون و يشربون فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا .
حديث مذكور در تفسير مجمع البيان ضمن آيه
وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَ لكِنْ لا تَشْعُرُونَ
« 1 » ؛ و در وافى جناب فيض - ج 13 ، ص 98 - نيز روايت شده است .
تبصره : در رساله مثل گفتيم كه تناسخ بر دو قسم است تناسخ ملكى و تناسخ ملكوتى ، و آن كه باطل است ملكى است به اين معنى كه روح پس از مفارقت از اين بدن عنصرى به بدن عنصرى ديگر تعلق بگيرد ؛ و تناسخ ملكوتى در حقيقت انتقال روح از بدنى به بدن ديگر جداگانه نيست بلكه ابدان أخروى مجرّد بتجرّد برزخى است كه صور ملكاتى است كه انسان با خود از دنيا برده است .
و اين دو قسم تناسخ حق و باطل فقط در لفظ تناسخ اشتراك دارند ، و از قول محقّقين حكماء الهى چنين استفاده مىشود كه خروج نفس را از بدن عنصرى و تعلّق او به بدن منفصل ديگر خواه عنصرى و خواه مثالى همان تناسخ باطل مىدانند ، و روايت مذكور را محمول بر تناسخ ملكوتى مىدانند ؛ و نظير اين روايت را شاهد گفتار خود مىدانند : « في التهذيب باسناده عن ابى بصير قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أرواح المؤمنين فقال في الجنة على صور أبدانهم » « 2 » ، و اين گونه روايات و أصرح از آن را مبيّن حديث مذكور يونس بن ظبيان مىگيرند ؛ و مرحوم مجلسى
هامش
( 1 ) . سوره بقره ، آيه 155
( 2 ) . تفسير مجمع البيان ، ضمن آيه فوق - و وافى مرحوم فيض ج 13 - ص 99