تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
در بحار « 1 » در اين موضوع اقوالى معنون بعنوان فذلكه آورده است . قرآن مجيد در سوره زمر - آيه 43 فرمايد :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
. و روى الصدوق بإسناده عن النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم أنه قال : يا بنى عبد المطّلب إنّ الرائد لا يكذب أهله ، و الّذي بعثنى بالحق لتموتنّ كما تنامون و لتبعثن كما تستيقظون و ما بعد الموت دار إلّا جنّة أو نار . « 2 » . در اين آيت و روايت و روايات بسيار ديگر كه تصريح به بدن مثالى دارند ، و رواياتى كه در تمثّل أعمال و يا بقول متكلّمين در تجسّم أعمال ؛ و نيز در آيات متعدّد و روايات بسيارى كه دلالت دارند بر اين‌كه جزا نفس عمل است چون كريمه
وَ لا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 3 » ، بلكه دال است كه انسان همان علم و عمل است چون كريمه
إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ
« 4 » ؛ علاوه در براهينى كه بر تجرد نفس ناطقه ، بلكه بر فوق تجرّد آن ، و بر اتّحاد نفس با نفس مدركات و عين ملكوت اعمال خود متّحد بلكه فوق اتحاد است بايد دقّت بسزا شود ، قوله سبحانه :
وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
« 5 » . و آن‌كه محقق لاهيجى در گوهر مراد فرموده است : « و اين عالم مثال غير مثل افلاطونيه است . . . » اين سخن بصواب است كه عالم مثال صور جزئيّه مجرّد از ماده است نه از مقدار ، و مثل صور كلّيه مجرّده از مادّه و جميع غواشى مادّه از مقدار و غير آنست ، ولى علم واجب تعالى را بما سوى بصور مثل دانستن كه مثل علم منفصل
هامش
( 1 ) . جلد سوم - چاپ كمپانى ، از ص 167 ، إلى ص 171 ( 2 ) . وافي - ط 1 - ج 13 - ص 97 ( 3 ) . يس : 54 ( 4 ) . هود : 47 ( 5 ) . عنكبوت : 69