برخى از آنان با عبارت تا حدّى بهتر از تجسّم به تجسّد تعبير مىكنند ، و اللّه تعالى أعلم بحقائق الأمور .
قوله تعالى :
فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا
« 1 » .
كا : على بن محمّد عن احمد الخراسانى عن ابيه قال قال ابو عبد اللّه عليه السّلام إذا وضع الميّت في قبره مثل له شخص فقال له يا هذا كنّا ثلاثة : كان رزقك فانقطع بانقطاع أجلك ، و كان أهلك فخلفوك و انصرفوا عنك ، و كنت عملك فبقيت معك أما إنى كنت أهون الثلاثة عليك . « 2 »
في تفسير الإمام في تفسير إياك نعبد : من لا يرى لعلي بن أبي طالب عليه السّلام حقّه ، صدقاته ممثلة في مثال الأفاعي تنهشه ، و صلواته و عباداته ممثّلة في مثال الزبانية تدفعه حتّى تدعّه إلى جهنّم دعّا . « 3 »
اصول كافى باسناده عن أبان بن تغلب قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن حق المؤمن على المؤمن ؟ قال : فقال حق المؤمن على المؤمن اعظم من ذلك لو حدثتكم لكفرتم ، إنّ المؤمن إذا خرج من قبره خرج معه مثال من قبره يقول له : ابشر بالكرامة من اللّه و السرور ، فيقول له بشّرك اللّه بخير ؛ قال : ثمّ يمضى معه يبشّره به مثل ما قال ، و إذا مرّ بهول قال : ليس هذا لك و إذا مرّ بخير قال هذا لك فلا يزال معه يؤمنه مما يخاف و يبشّره بما يحبّ حتّى يقف معه بين يدي اللّه عزّوجلّ ، فإذا أمر به إلى الجنّة قال له المثال ابشر فانّ اللّه عزّوجل قد أمر بك إلى الجنّة ، قال : فيقول من أنت رحمك اللّه تبشرنى من حين خرجت من قبرى و آنستنى في طريقى و خبّرتنى عن ربّى ؟ قال : فيقول أنا السرور الّذي كنت تدخله على إخوانك في الدنيا خلقت منه لأبشرك و أونس
هامش
( 1 ) . مريم : 18
( 2 ) . بحار - ط كمپانى - ج 3 - ص 166
( 3 ) . بحر المعارف مولى عبد الصمد همدانى - ط 1 - ص 177