يكى در نهايت سعه شرقى يا غربى جنوبى ، در قرآن كريم آمده است :
قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ
« 1 » ، و اين تثنيه تغليب مشرق بر مغرب نيست بلكه صيغه تثنيه دو مشرق است ؛ چنانكه باز در قرآن كريم آمده است :
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ
« 2 » ، و باز چنان كه بجمع هر دو آمده است :
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ
« 3 » .
امام عليه السّلام در گفتارش نهايت خاور دور و نهايت باختر دور را به دو شهر مذكور نام برده است ؛ و حال كه دو شهر خاورى و باخترى به اسم جابرسا و جابلقا هست چه حاجت كه آنها را دو شهر عالم مثال منفصل بدانيم ، مگر اين كه صرف اصطلاحى باشد كه شهرهاى متمثل در عالم مثال را به اين أسامى بنامند ، و بقول طلّاب علوم لا مشاحّة في الاصطلاح ؛ و يا اين كه جابلقا و جابرسا و ديگر مدن عالم حسّى را در آن عالم وجود برزخى است چنانكه قائلين بعالم مثال اكبر بر اين اعتقادند .
شيخ اشراق و قطب شيرازى در آخر حكمت اشراق و شرح آن « 4 » در موضوع غايات سلّاك مبتدى و متوسط و اشراق انوار بر آنان گويند :
« و هذه أي الأنوار المذكورة غايات المتوسطين في السلوك و قد تحملهم هذه الأنوار فيمشون على الماء و الهواء ، و قد يصعدون إلى السماء مع أبدان أي مع أبدان مثاليّة لا جسمانيّة ، و لهذا نكّر الأبدان فيلتصقون ببعض السادات العلوية من السيّارات و الثوابت ، و هذه أحكام الإقليم الثامن أي عالم المثال لأن العالم المقدارى تنقسم بثمانية أقسام سبعة منها هي الأقاليم السبعة التي فيها المقادير الحسيّة ، و الثامن فيها المقادير المثاليّة و هى عالم المثل المعلّقة الذي يوجد فيه الأبدان الصاعدة إلى السماء لاستحالة
هامش
( 1 ) . الزخرف : 39
( 2 ) . الرحمن : 18
( 3 ) . معارج : 40
( 4 ) . ط 1 ، چاپ سنگى - ص 555 و ص 556