تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
صفت تعيّن بلا ذات . صائن الدين على معروف به ابن تركه در تمهيد القواعد گويد : الاسم على اصطلاحهم هو الذات باعتبار معنى من المعانى عدمية كانت أو وجوديّة يسمّون ذلك المعنى بالصفة و النعت ، فلا اسم حيث لا صفة ، و لا صفة حيث لا اعتبار مع الذات « 1 » . و علامه قيصرى در فصل ثانى مقدماتش بر شرح فصوص الحكم گويد : الذات مع صفة معيّنة و اعتبار تجلّ من تجلّياته تسمّى بالإسم فان الرحمن ذات لها الرحمة ، و القهّار ذات لها القهر ، و هذه الأسماء الملفوظة هى اسماء الأسماء . « 2 » محض وجد بحت باعتبار اطلاق ذاتيش مجرّد و مطلق از هر گونه تعيّنات و وجوه تخصيصات است و تركيب و كثرتى و اسمى از اسماى حقيقى و رسمى در آن مقام لحاظ نمىشود ، و اين مقام را مقام لا اسم و لا رسم گويند . و چون حقيقت وجود به شرط اين‌كه چيزى با آن نباشد أخذ شود آن را مرتبه أحديت گويند كه جميع اسماء و صفات در آن مستهلك است و اين مرتبه را جمع الجمع و حقيقة الحقائق و عماء نيز گويند . و اگر به شرط جميع اشياء لازمه آن‌چه كلّى آنها و چه جزئى آنها كه اسماء و صفات ناميده مىشوند أخذ شود مرتبه إلهيّت است كه مرتبه واحديت گويند و مقام جمع نيز مىنامند « 3 » . متألّه سبزوارى در حكمت منظومه « 4 » در بيان حدوث اسمى ، مرتبه احديت را همان مرتبه لا اسمى و لا رسمى مىداند . رسم مظهر اسم است كه صورت و صنم و
هامش
( 1 ) . ط 1 ، چاپ سنگى - ص 76 ، و ص 120 بتصحيح و تعليقات اين داعى ، در قال اقول 27 ( 2 ) . ص 13 چاپ سنگى ايران ( 3 ) . شرح قيصرى بر فصوص الحكم - چاپ سنگى ايران - ص 11 ( 4 ) . ط 1 ناصرى - ص 77