بودى نابود مىشود ، و اين است معنى روزى هر موجود » .
امكان ذاتى در إزاى امكان استعدادى است ، و امكان استعدادى فقط در عالم مادّه است كه هر مادّى بالفعل واجد كمالى و فاقد كمالاتى است و استعداد تكامل و تعالى را دارد كه به إعداد معدّات و به بركت حركت و به افاضه فيض بدان بكمال لايق خود مىتواند برسد ؛ و در حقيقت امكان استعدادى تهيّؤ استعداد مادّه است براى امكان حصول صور و اعراضى براى مادّه ، و اين كيفيت استعداديه است كه از عوارض ماده است و به لحاظ قرب بحصول و بعد از آن قابل شدّت و ضعف است . و خلاصه نحوهء وجود مادّى خارجى مكيّف بكيفيّتى است كه استعدادى دارد تا گفته شود ممكن است آن صورت در اين مادّه حاصل شود بخلاف امكان ذاتى كه از معانى انتزاعى عقلى است و حصول خارجى ندارد .
امكان استعدادى مرادف امكان وقوعى است ، جناب مولى صدرا در آخر فصل هفتم منهج ثانى مرحله أولى أسفار در بيان امكان استعدادى مىفرمايد : « ثمّ قد يطلق الإمكان و يراد به الإمكان الإستعدادي الذي هو تهيّؤ المادّة و استعدادها لما يحصل لها من الصور و الأعراض و هو كيفيّة استعداديّة من عوارض المادّة تقبل التفاوت شدّة و ضعفا بحسب القرب من الحصول و البعد عنه لأجل تحقّق الأكثر و الأقل ممّا لابدّ منه ؛ و هو ليس من المعانى العقلية الانتزاعيّة التي لا حصول لها خارج العقل كالسوابق من معانى الإمكان . . . » « 1 » .
بنا بر مشرب اين اعاظم أعنى حكماى الهى معنى « كان اللّه و لم يكن معه شيء » اين است كه ازلا و ابدا خدا هست و هيچ چيز با او نيست زيرا كه او علّت است و ما سوايش معلول او ، و معلول در رتبه بعد از علّت است نه مع او . اينان - اعنى اعاظم حكماى الهى - عالم را قديم زمانى و حادث ذاتى دانند ، و قديم زمانى مسبوق به
هامش
( 1 ) . اسفار - ط 1 رحلى - ج 1 - ص 35 ؛ و ج 1 - ص 250 بتصحيحنا و تعليقاتنا عليه