تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
صدر المتألهين پس از عبارت مذكور فرمود : « و في كلام اساطين الحكمة : نسبة الثابت إلى الثابت سرمد ، و نسبة الثابت إلى المتغير دهر ، و نسبة المتغيّر إلى المتغيّر زمان ؛ ارادوا بالأول نسبة الباري إلى أسمائه و علومه ، و بالثانى نسبة علومه الثابتة إلى معلوماته المتجدّدة التي هى موجودات هذا العالم الجسماني برمّتها بالمعيّة الوجوديّة ، و بالثالث نسبة معلوماته بعضها إلى بعض بالمعيّة الزّمانية » . بيان : بالمعيّة الوجوديّة قيد هر دو قسم است كه سرمد و دهراند . اين تعريف در زمان و دهر و سرمد را خواجه طوسى در آخر شرح فصل هشتم نمط پنجم اشارات شيخ رئيس ، و ميرداماد در اوائل قبسات « 1 » ، و بهمنيار در تحصيل نيز آورده‌اند . خواجه گويد : إن الاصطلاح كما وقع على اطلاق الزمان على النسبة التي تكون لبعض المتغيرات إلى بعض في امتداد الوجود فقد وقع على اطلاق الدهر على النسبة التي تكون للمتغيّرات إلى الأمور الثابتة ، و السرمد على النسبة التي للأمور الثابتة بعضها إلى بعض . پس خلاصه اين‌كه : زمان نسبت متغيّر به متغيّر است ، و دهر نسبت متغيّر به ثابت ، و سرمد نسبت ثابت به ثابت . و در زمان و دهر و سرمد يك نحو معيّت با زمانيّات و دهريّات و سرمديّات متحقّق است ، در اولى معيّت زمانى و در دومى و سومى معيّت وجودى . در تحصيل گويد : و هذه المعيّة إن كانت بقياس ثبات إلى غير ثبات فهو الدهر و هو محيط بالزمان ، و إن كان بنسبة الثابت إلى الثابت فأحقّ ما يسمّى به السرمد ؛ بل هذا الكون أعنى كون الثابت مع غير الثابت و الثابت مع الثابت بإزاء كون الزمانيّات في الزمان فتلك المعيّة كأنها متى الأمور الثابتة ، و كون الأمور الزمانية في الزمان متاها ، و ليس للدهر و لا للسرمد امتداد لا في الوهم و لا في الأعيان و إلّا كان مقدار الحركة .
هامش
( 1 ) . چاپ سنگى - ص 8
دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 164 | حسن حسن زاده آملى