السلام عليك يا اكرم مصحوب من الأوقات ، و يا خير شهر في الأيام و الساعات .
جناب سيد أجلّ ابن طاوس - قدس سرّه - در اقبال « 1 » در اين موضوع كه زمان طرف خطاب و توديع و سلام واقع گرديد بيانى خطابى دارد و مىفرمايد : إن سأل سائل فقال ما معنى الوداع لشهر رمضان و ليس هو من الحيوان الذي يخاطب أو يعقل ما يقال له باللسان ؟
فاعلم أن عادة ذوى العقول قبل الرسول و مع الرسول و بعد الرسول صلّى اللّه عليه و سلم يخاطبون الديار و الأوطان و الشباب و أوقاف الصفاء و الأمان و الإحسان ببيان المقال و هو محادثة لها بلسان الحال ، فلمّا جاء أدب الإسلام أمضى ما شهدت بجوازه من ذلك أحكام العقول و الأفهام و نطق به مقدّس القرآن المجيد فقال جل جلاله : « يوم نقول لجهنّم هل امتلأت و تقول هل من مزيد » فأخبر أن جهنّم تردّ الجواب بالمقال و هو إشارة إلى لسان الحال ، و ذكر كثيرا في القرآن الشريف و في كلام النبيّ - صلوات اللّه عليه - ، و الائمة عليهم السّلام ، و كلام اهل التعريف فلا يحتاج ذووا الألباب إلى الإطالة في الجواب ، فلمّا كان شهر رمضان قد صاحبه ذووا العناية به من أهل الإسلام و الإيمان أفضل لهم من صحبة الديار و المنازل و انفع من الأهل و ارفع من الأعيان و الأمثال اقتضت دواعى لسان الحال أن يودّع عند الفراق و الانفصال .
اين بود بيان سيّد - قدّس سرّه - در اقبال ؛ و همين بيان و عبارات را جناب سيّد على خان مدنى - قدّس سرّه - در كتاب رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين عليه السّلام آورده است و بدان اكتفاء كرده است و چيزى بر آن نيفزوده است ؛ ولى جناب آقا ميرزا جواد آقاى ملكى - رضوان اللّه تعالى عليه - در كتاب مراقباتش پس از اسناد جواب سيّد - قدّه - به اقناعى همين تحقيق را كه دربارهء دهر و زمان عنوان كردهايم آورده است و خوب از عهده آن برآمده است و عبارتش اين است :
هامش
( 1 ) . ط رحلى - ص 242