متألّه سبزوارى در تعليقهاش بر اسفار « 1 » در ضمن نقل شيخ در شفاء آراى فلاسفه را در زمان كه و منهم من وضع له وجودا وحدانيا على أنّه جوهر قائم مفارق للجسمانيات بذاته ، گويد :
« هذا القائل لاحظ روح الزمان و انه الدهر المصطلح و لاحظ الدهر و ما هو كالمتى للمفارقات من صقعها بل عينها لأن المفارقات المحضة صفاتها عين ذواتها النورية أعنى وجودها ، و إن لم تكن عين ذواتها الظلمانية أعنى ماهياتها .
و بعد از آن در بيان قول كسانى كه زمان را واجب الوجود دانستهاند گويد : و من لاحظ أيضا كونه من صقعه باعتبار الجهة النوريّة من وجوده أو انّ رفعه مستلزم وضعه و كلّ ما هو كذلك فهو واجب .
آن كه فرمود : دهر روح زمان است ، اين تعبير را كه نسبت دهر به زمان نسبت روح به جسد است در حكمت منظومه در بيان حدوث دهرى عالم ملك كه مذهب ميرداماد است نيز دارد . و اين سخن از اين روى است كه موجودات عالم دهر مبادى و علل وجودات زمان و زمانى هستند كما اين كه سرمدى علّت دهرى است ، و چنان كه روح علّت جسد و مرتبه كمال آنست ، و جسد مرتبه ضعف علّت و معلول آنست همچنين است زمان و زمانيات نسبت به دهر ، لذا ديلمى در محبوب القلوب « 2 » در ترجمه افلاطون گويد : و يحكى عنه أنه أدرج الزمان في المبادى و هو الدهر .
و شيخ اشراق در طبيعيات مطارحات بعد از بيان زمان و دهر و سرمد گفته است :
الدهر في افق الزمان و الزمان كمعلول للدهر و الدهر كمعلول للسرمد فإنه لو لا دوام نسبة المجردات بالكلّية إلى مبدئها ما وجدت الأجسام فضلا عن حركاتها ، و لو لا دوام نسبة الزّمان إلى مبدء الزمان ما تحقّق الزمان فصحّ أن السّرمد علّة للدهر و الدهر علة
هامش
( 1 ) . ص 240 - ج 1 - ط 1 رحلى
( 2 ) . ص 95 ط 1 ، چاپ سنگى