حضرت وصيّ امام امير المؤمنين على عليه السّلام : « صور عارية - عالية خ ل - عن الموادّ و خالية عن القوّة و الإستعداد » .
در اوائل بحث كتاب اتحاد عاقل بمعقول از صدر المتألهين نقل كردهايم كه « العقول لشدّة وجودها و نوريّتها و صفائها بريئة عن الأجسام و الأشباح و الأعداد ، و هى مع كثرتها و وفورها يوجد بوجود واحد جمعى لا مبائنة بين حقائقها إذ كلّها مستغرقة في البحار الإلهيّة . . . » « 1 » .
و نيز فرموده است : « العدد لا يعرض المفارق العقلى لا بالذات و لا بالعرض و هو عارض للنفوس واسطة الأبدان « 2 » .
و نيز در جواهر و اعراض اسفار بعد از نقل عبارت حكيم ثالس ملطى فرموده است : « كلام هذا الفيلسوف ممّا يستفاد منه أشياء شريفة : منها أن العالم العقلى بكلّه جوهر واحد نشأ من الواجب بجهة واحدة و مع وحدته فيه صور جميع الأشياء و هو المعبّر عنه في لسان الفلسفة بالعنصر الأول ، و في لسان الشريعة بالقلم الأعلى . . . » « 3 » .
و نيز در فصل 35 طرف اول مرحله عاشر اسفار « 4 » ، درباره قدم نفوس كه به افلاطون نسبت داده شده است فرمود : و أما الّذي اشتهر من افلاطون من أنّ النفس قديمة فليس مراده من أن هذه الهويات المتعدّدة المشتركة في معنى نوعى محدود بحدّ خاص حيوانى أشخاصها قديمة كيف و هو يصادم للبرهان لاستحالة وجود عدد كثير تحت نوع واحد في عالم الإبداع الخارج عن الموادّ و الاستعدادات و الانفعالات و الأزمنة و الحركات فمراده من قدم النفس قدم مبدعها و منشئها الذي ستعود إليه بعد انقطاعها عن الدنيا فأشار أفلاطون إلى مثل هذا المعنى لا غير .
هامش
( 1 ) . اسفار - ط 1 رحلى - ج 1 - 322
( 2 ) . جواهر و اعراض اسفار - ط 1 رحلى - ص 19
( 3 ) . ط 1 - ص 162
( 4 ) . ط 1 - ص 319