تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
و مرادش از مبدع و منشى قديم اين هويّات ، همان ربّ النوع باذن اللّه تعالى است كه جميع افراد مادّى خود را بنحو انطواء و اندماج و بوحدت وجود جمعى شامل و حائز است . و نيز در مجلّد چهارم اسفار كه در نفس است « 1 » فرمود : « لو كان مراد افلاطون بقدم النفوس قدمها بما هى نفوس متكثرة لزم منه محالات قويّة منها لزوم كثرة في افراد نوع واحد من غير مادّه قابلة للانفعال و لا مميّزات عرضيّة و هو محال » . و همچنين در صفحه 82 همين مجلّد بدان تصريح فرموده است : « اقول : بقى الكلام في أنّ هذه النفوس المتعيّنة بهذه التعيّنات الحادثة الجوهريّة هل لها كينونة أخرى عقلية قبل وجود البدن كما أن لها عند استكمالها بالعقل بالفعل كينونة أخرى عقلية تخالف كينونة النفوس الإنسانيّة المتفقة النوع أم ليس لها قبل البدن نحو من الوجود ؟ فهذه مسئلة يحتاج تحقيقها إلى استيناف بحث على نمط آخر ، و ليس كلّ أحد ممّا يتّسع ذوقه لإدراك هذا المشرب بل يشمئزّ عنه اكثر الطبائع اشمئزاز المزكوم لرائحة الورد » . و شيخ رئيس نيز در رساله نبوّت گويد : « سمّيت الملائكة بأسامى مختلفة لأجل معانى مختلفة ، و الجملة واحدة غير متجزّئة بذاتها إلّا بالعرض من أجل تجزّى القابل » . در بحار از امام الموحّدين على عليه السّلام روايت شده است كه : لمّا أراد اللّه أن ينشئ المخلوقات أقام الخلائق في صورة واحدة قبل خلق الأرض و السماوات . . . الحديث « 2 » . و في أول سورة الفاطر من التفسير الصافي للفيض - قدّس سرّه - « قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق اسرافيل و جبرائيل و ميكائيل من تسبيحة واحدة و جعل لهم السمع و البصر وجودة العقل و سرعة الفهم » ؛ و روى هذا الخبر الكرمانى - ره - في فصل الخطاب إلّا أن فيه « من سبحة واحدة » مكان « من تسبيحة واحدة » .
هامش
( 1 ) . ط 1 ، رحلى ، ص 90 ( 2 ) . ص 37 ج 2 من المبين