نشأه دانستن خلاف تصريح گفتار قائلين به مثل است ؛ اين شيخ اشراقى است كه در مطارحات فرمايد :
هرگاه شنيدى انباذ قلس و آغاثاذيمون و جز آنان اشاره به اصحاب انواع مىنمايند غرضشان را بفهم و البتّه گمان مبر كه آنان مىگويند صاحب نوع ، جسم يا جسمانى است يا براى او سر و دو پا است . و هرگاه يافتى كه هرمس مىگويد : ذات روحانيهاى معارف را به من القاء كرده است و به او گفتم تو كيستى ؟ در جوابم گفت :
طباع تامّ توام ؛ آن را بر طباع تامّ مانند ما حمل مكن « 1 » « فاذا سمعت أنباذ قليس و آغاثاذيمون و غيرهما يشيرون إلى اصحاب الأنواع فافهم غرضهم و لا تظننّن أنهم يقولون إن صاحب النوع جسم أو جسمانى أو له رأس و رجلان ؛ و إذا وجدت هرمس يقول : « إنّ ذاتا روحانية ألقت إلىّ المعارف فقلت لها من أنت ؟ فقالت أنا طباعك التامّة » فلا تحمله على أنها مثلنا
[ بيان : آغاثاذيمون
( Agathodaimon )
آن جناب را حضرت شيث بن آدم عليهما السّلام مىدانند . انباذقلس بن ماتن
( Empe doclefilsdemeton )
صوان الحكمة - ص 81 ، تاريخ الحكماء قفطى - ص 15 . هرمس
( Hermes )
آن جناب را حضرت ادريس نبيّ عليه السّلام مىدانند ]
و نيز شيخ إشراقى در مطارحات « 2 » گويد : « و لا يعنون أنّ لصاحب النوع يدين و رجلين و أنفا ، بل يعنون به أنّه ذات روحانيّة ، و النوع الجسماني ظلّها و كصنم لها ، و النسب الجسمانية في النوع الجسمانى أنّما هي كظلال نسب روحانية و هيئات نوريّة في ذاته . . . » .
هامش
( 1 ) . مطارحات - ج 1 - ص 463 ؛ اسفار ، فصل نهم مرحله چهارم - ج 2 - ص 79 بتصحيح و تعليقات نگارنده و الشواهد الربوبيّة - ط 1 چاپ سنگى - ص 118
( 2 ) . ط 1 - ص 463