فصل هفتم باز تحقيق و تدقيقى در بيان مثل
در اين كه جميع أمور حادثه در عالم جسم و جسمانى از فلكى و عنصرى ، و نظم متقن و محكم ، و نضد حيرت آور دلرباى عوالم جسمانى منتسب به عالم امر حكيماند هيچ حكيم إلهى در آن شكّ و شبهه ندارد ؛ قوله سبحانه :
فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَ هُوَ حَسِيرٌ
« 1 » ؛
وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
« 2 » ؛
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
« 3 »
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
« 4 »
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
« 5 » .
و باز در اين كه كثرت وضعى و عددى بدون دخيل بودن مادّه صورت نمىگيرد
هامش
( 1 ) . سورهء الملك : آيهء 4 و 5
( 2 ) . سورهء الأنعام : آيهء 60
( 3 ) . سورهء الحجر : آيهء 22
( 4 ) . سورهء السجده : آيهء 6
( 5 ) . سورهء يس : آيهء 84