تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
مستدل گردد ؟ ! . آرى در آخر گفتارش كه گفت : « بزعم افلاطون چنان كه محسوسات منشأ حسّ مىباشند صور - يعنى مثل - منشأ مفهوماتند و زاينده مفهوماتند نه زاييده شده از مفهومات » باز خود حرف ديگر در اثبات مثل است ؛ و صدر المتألّهين در وجود ذهنى اسفار در ادراك نفس ناطقه معقولات را به همين طريقى كه افلاطون گفته است : « صور ، منشأ مفهوماتند چنان كه محسوسات منشأ حسّ » پيش آمده است . در مطلب دوم كه وجه تسميه است كه افلاطون آن صور مجرّده يعنى مثل را بقياس بموضوعات هندسى أشكال يا صور ناميده و بلفظ يونانى « ايدس » خوانده كه معنى آن شكل و صورت است ، اين وجه تسميه بسيار قابل اعتناء و توجّه است زيرا كه در وجوه گذشته از لفظ مثل و مثال اعتباراتى استفاده كرده‌اند ، ولى اين وجه مبتنى بر يك مطلب اساسى و طريق وصول به مثل است . قطب شيرازى در شرح حكمت اشراق « 1 » گفته است : « ذهب افلاطون إلى أن لكلّ نوع من الأنواع الجرميّة في عالم الحسّ مثالا في عالم العقل هو صورة بسيطة نورية قائمة بذاتها لا في اين ، هي في التحقيق الحقائق لأنّها كالأرواح للصور النوعيّة الجسمانيّة ، و هذه كأصنام لها أي أظلال و رشح منها للطافة تلك و كثافة هذه ، فتلك الصور النوريّة هي المسمّيات بالمثل . و إنّما سمّيت بها نظرا إلى أنّ من شأن المثال أن يكون أخفى من الممثّل و هي أخفى من الصّور الهيولانية بالنسبة إلينا . و لو نظر إلى أنّ من شأن المثال أن يكون أضعف من الممثّل كأمثلة الأنواع الجوهرية في الذهن لأنّها أضعف من تلك الأنواع لقيام الأنواع بذاتها و أمثلتها بالذهن كانت الصور النوعيّة أمثلة للصور النوعيّة كما أنّ الصور الذهنيّة أمثلة للصّور المنطبعة ، و كأن هذا أولى لأنّ هذا بالنسبة إلى ما في نفس الأمر و ذلك بالنسبة الينا ، و لكن لا نزاع في الشهوات و لا مشاحّة في الاصطلاحات » .
هامش
( 1 ) . ص 251 من الطبع الحجري