تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
تعليقاتش در ميان هلالين نقل كرده‌ايم . آن جناب در مراتب وجود شىء در « لئالى منظومه » در منطق نيز در شرح و حواشى مطالب مفيد دارد آنجا كه گويد :
اذ فى وجودات الامور رابطة * ترشد كم صناعة المغالطة و تلك عينى و ذهنى طبع * ثمة كتبى و لفظى وضع
علامه شيخ بهاى رحمه اللّه در « كشكول » گويد : اعلم أن ارباب القلوب على أنّ الاسم هو الذات مع صفة معيّنة و تجل خاص و هذا الاسم هو الذى وقع فيه التشاجر من انه هو عين المسمّى او غيره ، و ليس التشاجر فى مجرد اللفظ كما ظنّه المتكلمون فسوّدوا قراطيسهم و أفعموا كراديسهم بما لا يجدى بطائل و لا يفوق العالم به على الجاهل « 1 » . اين بود كلامى چند از اساتيد فن در تعريف اسم و صفت كه نقل آنها را براى مزيد بصيرت در رفع هرگونه ابهامى در معنى اسم كه از اهم امور در مسائل موضوع رساله است ، لازم دانسته‌ايم . در جمع بين واحد به وحدت شخصى بودن وجود ، و در عين حال اين حقيقت و ذات واحده را نسب و اضافاتى باشد كه چون ذات با هر يك آنها اعتبار شود از آنها تعبير به اسماء الهيه مىگردد ، خلاصه وحدت ظاهر و كثرت و تعدد مظاهر كه در واقع شئون و ظهورات و بروزات و تجليات هويت مطلقه يعنى همان وحدت حقه حقيقيه ظاهراند ؛ تدقيق فكر و تلطيف سرّ لازم است و چنان است كه علامه شيخ بهائى در كشكول نقل كرده است كه : قال السيّد الشريف فى حاشية شرح التجريد : إن قلت : ما تقول فى من يرى أن الوجود مع كونه عين الواجب و غير قابل للتجّزى و الانقسام قد انبسط على هياكل
هامش
( 1 ) كشكول شيخ بهائى ، طبع 1 ، دفتر پنجم ، ص 542