الائمة عليهم السّلام الآثار ، و من هيهنا قيل :
دائم به روى دست و دعا جلوه مىكنى * هرگز نديده است كسى نقش پاى تو
و كذا خطّ المصحف و من ثم يصحح قول المتكلم القائل بأن كلام اللّه قديم حتى ما بين الدّفتين لانّ القرآن له منازل عالية و مجالى شامخة الى العلم العنائى حتى ان المشّائين عندهم الصور العملية القديمة كلمات اللّه و كل واحدة منها كالكاف و النون لانها علة لما يكون و خطاب لم يزل بما لا يزال أن الكلام لفى الفؤاد ، و الحروف فى نقطة المداد .
ثم انه يمكن أن يراد بالاسماء الحسنى فى هذا الاسم الشريف الائمة الاطهار كما ورد عنهم عليه السّلام : نحن الاسماء الحسنى الذين لا يقبل اللّه عملا الّا بمعرفتنا . و فى كلام امير المؤمنين على عليه السّلام : انا الاسماء الحسنى ، فان الاسم من السمة و هى العلامة و لا شك أنهم علائمه العظمى و آياته الكبرى كما قال النبى صلّى اللّه عليه و إله و سلّم : من رآنى فقد رأى الحق . و لانّ مقام الاسماء و الصفات مقامهم عليهم السّلام و حقّ معرفته حاصل لهم و التحقق بأسمائه و التخلّق بأخلاقه حقهم فهم المرحومون برحمته الصّفتيّة ، و المستفيضون بفيضه الاقدس كما انهم مرحومون برحمته الفعلية و الفيض المقدس ، و اما معرفة كنه المسمى و المرتبة الاحدية فهى مما استأثرها اللّه لنفسه . ( قولنا و لان مقام الاسماء و الصفات مقامهم أى الاسماء و الصفات التى فى المرتبة الواحدية كما يقال لها سدرة المنتهى لانها منتهى مسير الكمل و ظهور الذات بها رحمته الصّفتيّة كما أن اشراقه على الماهيات الامكانية رحمته الواسعة الفعلية و لا يقبل اللّه عملا بمعرفتنا لانّا وسائط الحادث بالقديم و الاسماء الحسنى روابط و مخصّصات لفيضه المطلق و لولاها لم يتحقق عالم الكثرة « 1 » ) . پايان كلام مرحوم حاجى در شرح اسماء كه با
هامش
( 1 ) شرح الاسماء سبزوارى ، چاپ سنگى ، ص 214 .