تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
العليم ، و بتعين كونه خيرا محضا و عشقا صرفا الاسم المريد ، و بتعين الفيّاضيّة للنورية عن علم و مشية الاسم القدير ، و بتعين الدراكية و الفعالية الاسم الحى ، و بتعين الاعراب عما فى الضمير المخفى و المكنون الغيبى الاسم المتكلم و هكذا . و كذا مأخوذا بتجلّ خاص على ماهية خاصة بحيث يكون كالحصة التى هى الكلى المضاف الى خصوصية تكون الاضافة بما هى اضافة و على سبيل التقيد لا على سبيل كونها قيدا داخلة و المضاف اليه خارجا لكن هذه بحسب المفهوم و التجلى بحسب الوجود اسم خاص ، و المقصود أنه كما انّ مغايرة الكلى و الحصة اعتبارية اذ التغاير ليس الا بالاضافة و هى اعتباريّة و المضاف اليه خارج كذلك التجلى ليس الا ظهور المتجلى و ظهور الشىء لا يباينه الا أن الكلى و الحصة يطلقان فى عالم المفاهيم و المتجلى و التجلى يطلقان على الحقيقة . فنفس الوجود الذى لم يلحظ معه تعيّن ما بل بنحو اللاتعيّن البحت هو المسمّى ، و الوجود به شرط التعيّن هو الاسم ، و نفس التعين هو الصفة ، و المأخوذ بجميع التعيّنات الكمالية اللائقة به المستتبعة للوازمها من الاعيان الثابتة الموجودة ، بوجود الاسماء كالاسماء بوجود المسمّى هو مقام الاسماء و الصفات الذى يقال له فى عرفهم المرتبة الواحدية كما يقال للموجود الذى هو اللاتعيّن البحت : المرتبة الاحدية . و المراد من اللاتعيّن عدم ملاحظة التعين الوصفى ( قد يطلق التعين و يراد به التشخّص‌اى ما به يمنع عن الصدق على الكثرة ، و يقال له الهوية و لا هو الا هو ، و قد يطلق و يراد به الحد و الضيق ، و اللاتعيّن هنا بهذا المعنى و منه :
وجود اندر كمال خويش سارى است * تعينها امور اعتبارى است
و اما بحسب الوجود و الهوية فهو عين التشخص و التعيّن و المتشخص بذاته و المتعيّن بنفسه . و هذه الالفاظ و مفاهيمها مثل الحى العليم المريد القدير المتكلم