تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣

قال الفيض المقدس فى علم اليقين

انما يفيض اللّه سبحانه الوجود على هياكل الموجودات بواسطة أسمائه الحسنى قال عزّ و جلّ و للّه الاسماء الحسنى فادعوه بها . و الاسم هو الذات من حيث تقيّده بمعنى ، أى الذات الموصوفة بصفة معينة كالرحمن ، فانه ذات لها الرحمة ، و القهار ذات لها القهر ، و من هنا قال سبح اسم ربك . فاسمه سبحانه ليس بصوت فانه لا يسبح بل يسبح به ، و قال : تبارك اسم ربك ذو الجلال و الاكرام . فوصفه بذلك يدل على انه حىّ لذاته فالاسم هو عين المسمّى باعتبار الهوية و الوجود و أن كان غيره باعتبار المعنى و المفهوم فهذه الاسماء الملفوظة هى أسماء الاسماء . سئل الامام الرضا عليه السّلام عن الاسم ما هو ؟ قال : صفة لموصوف . و عن الصادق عليه السّلام : من عبد اللّه بالتوهم فقد كفر ، و من عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ، و من عبد الاسم و المعنى فقد اشرك ، و من عبد المعنى بايقاع الاسماء عليه بصفاته التى وصف بها نفسه فعقد عليه قلبه به و نطق به لسانه فى سرّ أمره و علانيته فاولئك هم المؤمنون حقا « 1 » .

قال المتأله السبزوارى فى شرح الاسماء ( بند 56 يا من له الاسماء الحسنى )

الاسم عند العرفاء هو حقيقة الوجود مأخوذة بتعين من التعينات الصفاتية من كمالاته تعالى ، أو باعتبار تجلّ خاص من التجليات الالهية ( و هذا اسم فعلى و الاول اسم ذاتى . و هذا ظهور على الماهية الامكانية كماهية العقل الكلى ، و الاول ظهور بمفهوم الصفة الواجبة الذاتية ) . فالوجود الحقيقى مأخوذا بتعين الظاهرية بالذات و المظهرية للغير الاسم النور ، و بتعين كونه ما به الانكشاف لذاته و لغيره الاسم
هامش
( 1 ) علم اليقين ، چاپ رحلى سنگى ، ص 311