تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
چنين صواب مىبينيم كه كلماتى چند از اساطين فن عرفان در تعريف اسم به عنوان زيادت بصيرت نقل كنيم : عبد الرزاق قاسانى در اصطلاحات فرمود : أن الاسم باصطلاحهم ليس هو اللفظ بل هو ذات المسمّى باعتبار صفة وجودية ، كالعليم و القدير ، او سلبية كالقدوس و السّلام . قيصرى در فصل دوم مقدمات شرح فصوص الحكم گويد : و الذات مع صفة معيّنة ، و اعتبار تجلّ من تجلياته تسمّى بالاسم فانّ الرحمن ذات لها الرحمة ، و القهار ذات لها القهر . و هذه الاسماء الملفوظة هى أسماء الاسماء و من هنا يعلم أن المراد بأن الاسم عين المسمى ما هو « 1 » . انتهى ما اردنا من نقل كلامه . هرگاه عين ذات يعنى حقيقت وجود با صفت معينى از صفات كماليه‌اش ، أخذ شود اسم ذاتى است ، و هرگاه ذات با اعتبار تجلى خاصى از تجلياتش أخذ شود اسم فعلى است . و در اين باره تحقيقات و توضيحات بيشتر از كلام متأله سبزوارى نقل مىشود . و ما در تعبير خودمان عين و متن را از اين جهت آورده‌ايم تا با اسم مشتق در اصطلاح علوم رسمى تميز يابد ، فتبصّر . عنايتى كه قيصرى پس از تعريف اسم به كار برده كه گفت : و من هنا يعلم أن المراد بأنّ الاسم عين المسمّى ما هو ، از اينرو است كه نزاعى كلامى ريشه‌دار در مؤلفات دائر است كه آيا اسم عين مسمّى است و يا غير آن است و بدين علت از ائمهء هداة مهديين نيز در اين باب سؤالاتى شده است كه اسم آيا عين مسمى است و يا غير آن است و در جوامع روائى مثلا در باب معانى اسماء كتاب توحيد اصول كافى روايت شده است . به اسنادش روايت كرده است : عن هشام بن الحكم انه سأل ابا عبد اللّه عليه السّلام عن أسماء اللّه و اشتقاقها ، اللّه مما هو مشتق ؟ فقال : يا هشام اللّه مشتق من إله و إله يقتضى مالوها ، و الاسم غير المسمى
هامش
( 1 ) شرح فصوص قيصرى ، ص 13