آنچه كه مىداند تعليم دهد ، و در جواب
إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً
مىشنود ، بلكه در مرتبهء بعد به خطاب اشد از آن مخاطب مىشود كه
أَ لَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً
، و در مرتبهء بعد شديدتر از آنكه
هذا فِراقُ بَيْنِي وَ بَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً
، فافهم .
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً
الى قوله تعالى :
فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً * قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً * قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً
. الآيات .
در باب فضائل حضرت خضر عليه السّلام از كتاب « فضائل صحيح مسلم » به اسنادش از سعيد بن جبير روايت شده است كه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم : يرحم اللّه موسى لوددت انه كان صبر حتى يقصّ علينا من أخبارهما « 1 » .
و عارف جامى در « نفحات الانس » در شرح مؤيد الدين جندى آورده است كه : وى گفته - يعنى جندى گفته - كه از شيخ خود شيخ صدر الدين - يعنى صدر الدين قونوى - شنيدم كه شيخ بزرگ را - يعنى محى الدين عربى را - با خضر عليه السّلام اتفاق ملاقات افتاد ، گفت كه از براى موسى بن عمران - صلوة الرحمن عليه - هزار مسأله از آنچه از اوّل ولادت وى تا زمان اجتماع بر وى گذشته بود مهيّا ساخته بودم وى بر سه مسأله از آن صبر نتوانست كرد ، و اشارت به اين معنى است آنكه حضرت رسالت صلّى اللّه عليه و إله و سلم فرموده است كه : ليت أخى موسى سكت حتى يقص علينا من أنبائهما .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ، ط بيروت ، ج 7 ، ص 105