مقتضى الكشف و الشهود أن الاسم اللّه ليس عين المسمى من جميع الوجوه بل من وجه كسائر الاسماء « 1 » ، اين كلام جندى ناظر به مقام واحديت است نه احديت .
قيصرى در اول شرح فص آدمى « فصوص الحكم » گويد : أن جميع الحقائق الاسمائية فى الحضرة الاحدية عين الذات و ليست غيرها ، و فى الواحدية عينها من وجه و غيرها من آخر « 2 » ، يعنى عينها من وجه المصداق و الوجود ، و غيرها من وجه المفهوم و الحدود .
و نيز مراد از توقيفيت اسماء الهيه در منظر اعلاى اهل معرفت دانسته مىشود چنان كه صائن الدين على بن تركه در تمهيد القواعد كه در شرح رساله قواعد التوحيد جدّ او ابو حامد محمّد تركه است افاده فرمود كه :
أن لكلّ اسم مبدء لا يظهر ذلك الّا فى موطن خاص من مواطن تنوعات الذات و مرتبة مخصوصة من مراتب تنزلاتها لا يطلق ذلك الاسم عليها إلا بذلك الاعتبار و هذا معنى من معانى ما عليه ائمة الشريعة رضوان اللّه عليهم أن أسماء الحق توقيفية « 3 » .
توضيحا گوييم : اسماء ، حقائق عينيهاند كه ظهورات و بروزات تجليات هويت مطلقهاند ، و اين هويت مطلق وجود و وجود مطلق به اطلاق سعى كلى است كه صمد است ، يعنى لا جوف و لا خلاء له و از اين ظهور و بروز تجلى تعبير به اسم مىشود و به حسب غلبه يكى از اسماء در مظهرى آن مظهر به اسم آن غالب ناميده مىشود .
قيد غلبه را از اين جهت آوردهايم كه هركجا سلطان وجود نزول اجلال فرمود جميع عساكر اسماء و صفات در معيت او هستند كه از لوازم اويند ، جز
هامش
( 1 ) مصباح الانس ، چاپ سنگى ، ص 333 .
( 2 ) فصوص الحكم ، ص 62 ، ط 1 چاپ سنگى .
( 3 ) تمهيد القواعد ، چاپ سنگى ، ص 78