تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
تا زمانى كه در اين سمت باقى است حكم او نافذ است ؛ و ديگرى اعلم و افضل از او است و داراى صفات حقيقى كمالات انسانى است كه محكوم به حكم عزل و نصب كسى نيست ولى به سمت قضا منصوب نيست ، لاجرم حكم قاضى دربارهء وى ممضى است و در اين جهت تابع قاضى منصوب است و در حقيقت تابع مقام قضاء است چنان‌كه شيخ عارف عربى در آخر فص ادريسى فصوص الحكم در بحث علو ذاتى و صفاتى و علو به حسب مكانت و مكان يعنى علو مرتبى و مكانى در اين مقام گويد : علوّ المكانة يختص بولاة الأمر كالسلطان و الحكام و الوزراء و القضاة و كلّ ذى منصب سواء كانت فيه أهلية ذلك المنصب أو لم يكن ، و العلوّ بالصفات ليس كذلك فانه قد يكون اعلم الناس يتحكّم فيه من له منصب التحكم و إن كان أجهل الناس فهذا على بالمكانة به حكم التبع ، ما هو علىّ بنفسه فاذا عزل زالت رفعته و العالم ليس كذلك . غرض از مثل مذكور اين است كه هرچند حضرت عيسى عليه السّلام را به حسب ولايت تشريعى فضل نبوّت بوده است و اين فضل حضرت مهدى عليه السّلام را نمىباشد ، و لكن مع ذلك منافاتى ندارد كه حضرت مهدى عليه السّلام را علو مكانت و مرتبت در اتصاف به تحقق اسماء الهيه به حدّى باشد كه به حسب ولايت تكوينى افضل باشد و از اين جهت قدوه و متبوع پيغمبرى حتى از اولو العزم و صاحب شريعت ، قرار گيرد . كهف قرآن كهف سرّ ولايت است ، حضرت موسى كليم از پيغمبران اولو العزم است كه علاوه بر رتبت نبوت صاحب شريعت و حائز مقام رسالت و امامت است وقتى با فتاى خود ( حضرت يوشع عليه السّلام ) عبدى از عباد الهى ( حضرت خضر عليه السّلام ) را يافتند ، چنان پيغمبرى متابعت با او را مسألت مىكند تا وى را از