تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
الملائكة ، و من السواد لكونهم مجهولين عند الناس فلم يكونوا فى الدنيا يعرفون و لا فى الآخرة يطلب منهم الشفاعة فهم أصحاب راحة عامة فى ذلك اليوم . و الوجه الإخرة انهم لما لم يعرفوا لم يكن لهم أتباع فاذا كان فى القيامة جاءت الانبياء خائفة يحزنهم الفزع الاكبر على أممهم لا على أنفسهم و جاء غير الانبياء خائفين يحزنهم الفزع الاكبر على انفسهم و جاءت هذه الطائفة مستريحة غير خائفة لا على أنفسهم و لا يحزنهم الفزع الاكبر على أممهم اذ لم يكن لهم أمم . و فيهم قال تعالى لا يحزنهم الفزع الاكبر و تتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذى كنتم توعدون أن يرتفع الحزن و الخوف فيه عنكم فى حق انفسكم و حق الامم اذ لم يكن لكم أمة و لا تعرفتم لامة مع انتفاع الامة بكم ففى هذا الحال تغبطهم الانبياء المتبوعون ، اولئك المهيمون فى جلال اللّه تعالى العارفون الذين لم تفرض عليهم الدعوة الى اللّه . تبصره : از تحقيقى كه تقديم داشتيم بيان وجه روايات مرويه از فريقين كه حضرت عيسى پيمبر عليه السّلام خلف امام زمان مهدى قائم آل محمّد صلوة را اقتداء مىكند ، و در پيش روى او جهاد مىكند با اين كه از پيغمبران اولو العزم است ، معلوم مىگردد ، زيرا كه حضرت عيسى عليه السّلام داراى فضل نبوت است و حضرت مهدى عليه السّلام را فضل نبوت نيست كه نبوت به خاتم الانبياء ختم شده است « فلا نبى بعده » . و به حسب موازين كتاب و سنت ، و قواعد حكمت متعاليه و اصول معارف عرفانيه كه در حقيقت همان شرح و تفسير بطون و اسرار كتاب و سنت‌اند ، صحيح است كه انسانى در اتصاف به حقائق و رقائق اسماء اللّه تعالى متصف باشد و لكن او را فضل نبوت كه منصب تشريعى است نبوده باشد و در غير اين منصب از جهات ديگر بر وى مقدم و قدوه او بوده باشد . به مثل شخصى به سمت قضاء منصوب است ، او را اين علوّ مكانت و مرتبت يعنى فضيلت منصب قضاء است و اين مقامى عرضى و زوال‌پذير است و
انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 74 | حسن حسن زاده آملى