اللّه اخبرنا من هم و ما أعمالهم فلعلنا نحبهم ؟ قال : هم تحابوا فى اللّه على غير أرحام بينهم و لا أحوال يتعاطونها ، فو اللّه ان وجوههم لنور و انهم على منابر من نور ، لا يخافون اذا خاف الناس و لا يحزنون اذا حزن الناس ، ثم قرأ الآية :
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
« 1 » .
واقعهء حضرت موسى عليه السّلام با عبدى از عباد الهى كه معلم به علم لدنى بود و در سورهء كهف قرآن مجيد آمده است ، مصدق حديث شريف غبطه است ، كهف قرآن كهف سر ولايت است :
فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً .
و چنان كه گفتهايم سؤال و جواب 146 باب 73 فتوحات مكيه در پيرامون همين حديث است كه حكيم محمّد بن على ترمذى از باب تمحيص و اختبار يكصد و پنجاه سؤال ذوقى عرفانى طرح كرده است و شيخ در فتوحات آنها را عنوان كرده است و جواب داده است .
در جواب اين سؤال ، حديث را دو وجه توجيه كرده است وجه دوم آن مطابق روايت ابى جبير است كه انبياء و شهداء در روز قيامت از آن عباد غبطه مىخورند و عبارت او اين است :
السؤال السادس و الاربعون و مائة : ان للّه عبادا ليسوا بأنبياء يغبطهم النبيون بمقاماتهم و قربهم الى اللّه تعالى .
الجواب : يريد ليسوا بأنبياء تشريع لكنهم انبياء علم و سلوك : اهتدوا فيه بهدى انبياء التشريع ، غير انهم ليس لهم اتباع لوجهين :
الوجه الواحد لغنائهم فى دعائهم الى اللّه على بصيرة عن نفوسهم فلا تعرفهم الاتباع ، و هم المسوّدون الوجه فى الدنيا و الآخرة من السؤدد عند الرسل و الانبياء و
هامش
( 1 ) يونس / 63 .