شريف إنّ للّه عبادا ليسوا بأنبياء يغبطهم النبيون بمقاماتهم و قربهم الى اللّه تعالى . و جواب را بر نهج نبوت تشريعى و مقامى عنوان كرده است كه در بحث آتى ولايت معلوم مىگردد .
حديث غبطه در مسند احمد بن حنبل به اسنادش از أبى مالك اشعرى در ضمن عنوان حديث ابى مالك الاشعرى از رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم روايت شده است « 1 » . ابو مالك اشعرى در ذيل حديث مىگويد :
ثم إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم لمّا قضى صلاته أقبل الى الناس بوجهه فقال : يا ايها الناس اسمعوا و اعقلوا و اعلموا ان للّه عزّ و جلّ عبادا ليسوا بأنبياء و لا شهداء يغبطهم الانبياء و الشهداء على مجالسهم و قربهم من اللّه .
فجاء رجل من الاعراب من قاصية الناس و الوى بيده الى نبى اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم فقال يا نبى اللّه ناس من الناس ليسوا بأنبياء و لا شهداء يغبطهم الانبياء و الشهداء على مجالسهم و قربهم من اللّه ؟ ! أنعتهم لنا يعنى صفهم لنا ، فسرّ وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم لسؤال الاعرابى ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم : هم ناس من أفناء الناس و نوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا فى اللّه و تصافوا يضع اللّه لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها فيجعل وجوههم نورا و ثيابهم نورا يفزع الناس يوم القيامة و لا يفزعون و هم اولياء اللّه الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون .
و آن را سيد حيدر آملى در « نص النصوص فى شرح فصوص الحكم لمحيى الدين العربى « 2 » » از ابو جبير نقل كرده است كه :
قال : سمعت عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم انه قال : أن من عباد اللّه ما هم ليسوا بأنبياء و لا شهداء يغبطهم الانبياء و الشهداء يوم القيامة لمكانهم من اللّه تعالى . قالوا : يا رسول
هامش
( 1 ) مسند احمد ، ج 5 ، ص 343 .
( 2 ) نص النصوص ، ط 1 ، ص 262