و چون ولايت شامل رسالت و نبوت تشريعى و نبوت عامه غير تشريعى مىباشد از آن به فلك محيط عام تعبير شده است . چنان كه در فص عزيز عزيرى « فصوص الحكم » فرموده است :
و اعلم أنّ الولاية هى الفلك المحيط العام و لهذا لم ينقطع ، و لها الانباء العام ، و أما نبوة التشريع و الرسالة فمنقطعة و فى محمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلم قد انقطعت فلا نبى بعده مشرّعا أو مشرعا له و لا رسول و هو المشرع .
مشرّع به هيأت فاعلى ، آن نبى صاحب شريعت است چون موسى و عيسى و محمد عليهم السّلام ، و مشرّع له به هيأت مفعولى آن نبىاى است كه خود صاحب شريعت نيست ولى داخل و تابع شريعت نبى مشرّع است مانند انبياى بنى اسرائيل كه بر شريعت موسى عليه السّلام بودهاند .
شارح قيصرى گويد :
و انما اطلق اسم الفلك على الولاية لأنها حقيقة محيطة لكل من يتّصف بالنبوة و الرسالة و الولاية كاحاطة الافلاك لما تحتها من الاجسام ، و لكون الولاية عامّة شاملة على الانبياء و الاولياء لم ينقطع أى مادام الدنيا باقية و عند انقطاعها ينتقل الامر الى الإخرة .
در اصطلاح اهل ولايت نبوت غير تشريعى گاهى به نبوت عامه ، و گاهى به نبوت مقامى ، و گاهى به نبوت تعريف در مقابل نبوت تشريع ، تعبير مىگردد . در نبوت عامه إنباء و اخبار معارف و حقايق الهيه است يعنى ولى در مقام فناى فى اللّه بر حقائق و معارف الهيه اطلاع مىيابد و چون از آن گلشن راز باز آمد ، از آن حقائق إنباء يعنى اخبار مىكند و اطلاع مىدهد . چون اين معنى براى اولياء است و اختصاص به نبى و رسول تشريعى ندارد در لسان اهل ولايت به نبوت عامه و ديگر اسماى ياد شده تعبير مىگردد .