عبد اللّه عليه السّلام قال : معناه لا فدناهم علما كثيرا يتعلمونه من الائمة .
و نيز در همين مقام فرمود : و فى تفسير اهل البيت عليهم السّلام عن ابى بصير قال قلت لابى جعفر عليه السّلام قول اللّه :
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا
؟ قال : هو و اللّه ما انتم عليه ، لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا .
و مرحوم كلينى رحمه اللّه در باب سىام حجت كافى به اسنادش روايت فرموده است :
عن الباقر عليه السّلام : يعنى لو استقاموا على ولاية امير المؤمنين على عليه السّلام و الاوصياء من ولده و قبلوا طاعتهم فى أمرهم و نهيهم لاسقيناهم ماء غدقا ، يقول لا شربنا قلوبهم الايمان و الطريقة هى الايمان بولاية على و الاوصياء و به همين مضمون آراء و روايات ديگر در ضمن بسيارى از آيات ديگر قرآن . پس خود عترت عليهم السّلام ماء حيات و عيش علم و آبخور آب زندگى تشنگاناند ، چنان كه در باب صدم كتاب حجت كافى معنون است كه : انّ مستقى العلم من بيت آل محمّد عليهم السّلام ، و قرآن را چون منازل و درجات از فرش تا عرش است عترت محمّدى در احسن و اعلاى منازل و مراتب قرآنند و چون مرزوق به معرفت حقائق اسماى عينيهاند به بطون و اسرار و تأويلات آيات قرآنى كما هى واقفاند و خود قرآن ناطقاند .
و ان ذلك أمر اختص هو به دون غيره من الصحابة آرى عترت معصومند و على عليه السّلام كه سر سلسله عترت است معصوم است و در ميان صحابه پيغمبر تنها او معصوم بود نه ديگران . خليفة اللّه و خليفة رسول و قائم مقام احسن منازل قرآن بايد معصوم باشد اگر ابن متويه خلاف اين گفته بودى خلاف گفته بودى .
از خليل بن احمد بصرى استاد سيبويه و واضع علم عروض سئوال شد كه :
ما هو الدليل على أن عليا امام الكل فى الكل ؟ فقال : احتياج الكل اليه و غناه عن الكل و نيز از او در همين موضوع است كه : احتياج الكل اليه و استغنائه عن الكل دليل على أنه امام الكل .