صاحبان مذاهب چون يهود و نصارى و مجوس .
مؤمن به رسالت حضرت ختمى مرتبت ، ناچار معترف به عصمت امير المؤمنين على عليه السّلام بايد باشد ، و معترف به عصمت آن جناب به امامت يك يك ائمه اثنى عشر و غيبت تامه صاحب الامر عليه السّلام ، زيرا وصى معصوم معصوم است ، و وصى امام امام است ، و وصى حجّة اللّه ، حجّة اللّه است . من در اين مقام وارد در بحث عصمت و امامت نمىشوم فقط به گفتارى از ابن متويه كه يكى از مشاهير و معارف علماى اهل سنت است اكتفا مىكنم :
حضرت وصى امير المؤمنين على عليه السّلام در خطبهء هشتاد و پنجم نهج البلاغه در وصف و تعريف عترت عليهم السّلام فرمود : بل كيف تعمهون و بينكم عترة نبيكم و هم أزمّة الحق و أعلام الدين و ألسنة الصدق فانزلوهم بأحسن منازل القرآن وردوهم ورود الهيم العطاش .
ابن ابى الحديد در شرح آن گويد :
فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن تحته سرّ عظيم و ذلك أنّه أمر المكلّفين بأن يجروا العترة فى اجلالها و اعظامها و الانقياد لها و الطّاعة لاوامرها مجرى القرآن .
ثم قال : فان قلت فهذا القول منه يشعر بأن العترة معصومة فما قول أصحابكم فى ذلك ؟ قلت : نص أبو محمّد بن متويه رحمه اللّه فى كتاب الكفاية على أنّ عليا عليه السّلام معصوم و أدلّة النصوص قد دلت على عصمته و القطع على باطنه و مغيبه و انّ ذلك أمر اختص هو به دون غيره من الصحابة « 1 » .
اين بود كلام حق ابن متويه در عصمت عترت عليهم السّلام . اين عالم نامور اهل سنت به تعبير شريفش در كتاب كفايه گفت : ادلة النصوص قد دلت على عصمته . اين سخن همان است كه در صدر رساله گفتهايم : راقم بر اين عقيدت صافى و
هامش
( 1 ) شرح ابن ابى الحديد طبع رحلى سنگى ج 1 ، ص 352 .