تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
و باسناده عن أبى بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : يسألونك عن الروح قل الروح من امر ربّى قال : خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلم و هو مع الائمة يسدّدهم و ليس كل ما طلب وجد . و باسناده عن أبى حمزة قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن العلم أهو علم يتعلّمه العالم من أفواه الرجال أم فى الكتاب عندكم تقرأونه فتعلمون منه ؟ قال : الامر أعظم من ذلك و أوجب أما سمعت قول اللّه عزّ و جلّ : و كذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدرى ما الكتاب و لا الايمان ، ثم قال : أى شىء يقول أصحابكم فى هذه الاية ، أيقرون انه كان فى حال لا يدرى ما الكتاب و لا الايمان ؟ فقلت : لا أدرى جعلت فداك ما يقولون ، فقال لى : بلى قد كان فى حال لا يدرى ما الكتاب و لا الايمان ، حتى بعث اللّه تعالى الروح التى ذكر فى الكتاب فلما أوحاها اليه علم بها العلم و الفهم و هى الروح التى يعطيها اللّه تعالى من شاء فاذا أعطاها عبدا علمه الفهم . و باسناده عن سعد الاسكاف قال : أتى رجل امير المؤمنين عليه السّلام يسأله عن الروح أليس هو جبرئيل ؟ فقال له امير المؤمنين عليه السّلام جبرئيل عليه السّلام من الملائكة و الروح غير جبرئيل . فكرّر ذلك على الرجل ، فقال له : لقد قلت عظيما من القول ، ما أحد يزعم ان الروح غير جبرئيل فقال له امير المؤمنين : انك ضال تروى عن أهل الضلال ، يقول اللّه تعالى لنبيه صلّى اللّه عليه و إله و سلم :
أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ
« 1 » ، و الروح غير الملائكه صلوات اللّه عليهم . و فيه باسناده عن على بن رئاب رفعه الى امير المؤمنين عليه السّلام ، قال : إن للّه نهرا دون عرشه و دون النهر الذى دون عرشه نور نوره و ان فى حافتى النهر روحين
هامش
( 1 ) نحل / 2 .