تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
يكون السابحات اشارة الى عالم الافلاك كما فى قوله :
كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
و السابقات الى نفوسها ، و المدبّرات أمرا الى عقولها التى من عالم الامر الموجودة بامر اللّه و قوله كن بل هى نفس الامر الوارد منه تعالى « 1 » . فعليّت نفس به معارف الهيه و ملكات علميه و عمليهء صالحه است و اينها طينت علييّن است كه سعدا از آن مخمراند و انسان در اصطلاح اهل عرفان مرد كامل است نه صورت انسانيه و در حديث قدسى آمده است : الانسان سرّى و أنا سرّه .

روح و روح القدس

مضمون روايات اهل عصمت و بيت وحى اين است كه فوق روح القدس روحى ديگر است و آن اعظم از جبراييل و ميكاييل است : فى الكافى باسناده الى الكنانى عن أبى بصير قال : سئلت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى : و كذلك أوحينا اليك روحا من أمرنا ما كنت تدرى ما الكتاب و لا الايمان ؟ قال : خلق من خلق اللّه تبارك و تعالى أعظم من جبريل و ميكائيل كان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم يخبره و يسدّده و هو مع الائمة من بعده عليهم السّلام « 2 » . و باسناده الى أسباط بن سالم قال : سأله رجل من أهل هيت و أنا حاضر عن قول اللّه تعالى : و كذلك أوحينا اليك روحا من امرنا ؟ فقال : منذ أنزل اللّه تعالى ذلك الروح على محمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلم ما صعد الى السماء و انّه لفينا . و باسناده الى ابى بصير قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى : يسألونك عن الروح ، قل الروح من أمر ربّى ؟ قال : خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل كان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم و هو مع الائمة و هو من الملكوت .
هامش
( 1 ) اسفار ، ج 1 ، ص 322 ط 1 . ( 2 ) كتاب الحجة ، باب الروح التى يسدد اللّه بها الائمة عليهم السّلام ، ص 214 ، ج 1 ، معرب .