تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
را ممكن شمارد بايد در هر دو حال ممكن شمارد « 1 » .

نفس مكتفى و ناقص

به موضوع بحث برگرديم سخن در انسان مؤيد به روح القدس بود . اين چنين كس صاحب علم لدنى است ، و داراى نفس مكتفى است كه مستكفى نيز گويند يعنى به حسب فطرت به همان سرمايه خداداديش و به ذات و باطن ذاتش از علل ذاتيه‌اش در خروجش از نقص به كمال اكتفا مىكند و احتياج به مكمل خارجى و معلم بشرى ندارد ، چنان كه نفس ناقص در تحصيل كمالات و خروج از قوه به فعل به مكمل خارجى نيازمند است ، و بعد از استكمال به مرتبه تمام يعنى عقل كه تام است مىرسد و پس از آن خليفه فوق التمام كه واجب الوجود است مىگردد . و لمّا كانت الحكمة فى الايجاد المعرفة و العلم ، و العلماء بحسب الاحتمال ثلاثة اقسام : أحدها تامّ فى كماله بحسب الفطرة كالعقول المفارقة ، و ثانيها مستكف يحتاج الى التكميل و لكن لا يحتاج الى امور زائدة و مكمّل من خارج كالنفوس الفلكية ، و من هذا القسم نفوس الانبياء عليهم السّلام بحسب الفطرة و لكن بعد الاستكمال ربّما صاروا من القسم الاول ، و ثالثها ناقصة بحسب الفطرة تحتاج فى التكميل إلى امور خارجة عن ذاتها من انزال الكتاب و الرسل و غيرهما ، فقد أوجد اللّه سبحانه جميع هذه الاقسام توفية للافاضة و تكميلا للاقسام المحتملة عند العقل و قد أشار الى هذه الاقسام بقوله :
وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا * فَالزَّاجِراتِ زَجْراً * فَالتَّالِياتِ ذِكْراً
. و بقوله :
وَ السَّابِحاتِ سَبْحاً * فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً * فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً
يحتمل ان يكون الترتيب فى الاية الثانية على عكس الترتيب فى الاية الاولى اى من المسبّب الى السبب بان
هامش
( 1 ) ص 17 و 18 ط 2 .