تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
بنابراين چه تفاوت كه بدن خود را در تدبير و تصرّف خود بدارد يا اعيان خارجى ديگر را . معجزات و كرامات و هرگونه خارق عاداتهاى انسانهاى كامل از اين جهت است . و چون اسماء حقائق‌اند و قرآن بيان حقائق است و دو كتاب اللّه تكوينى و تدوينى مقارن هم‌اند و اين حاكى و بيان آن است ، لذا انسان كامل وعاى حقائق قرآن و كلام اللّه ناطق است . در حكمت متعاليه مبرهن است كه شيئيّت شىء به صورتش است نه به ماده‌اش ، و از امام صادق عليه السّلام كه كلمات و بياناتش كاشف رموز انبياء و اولياء و اشارت حكما و عرفا است روايت شده است كه : انّ حقيقة الشىء بصورته لا بمادته « 1 » و شأن همه موجودات هم اين است كه معقول انسان گردند و انسان را هم اين شأنيت است كه عاقل آنها شود و عقل و عاقل و معقول هم به حسب وجود يك حقيقت نوريه‌اند پس انسان مؤيد را است كه معقولات بالفعل شود ، و خزانهء حقائق و معارف نورى ، و كانون انواع علوم سبحانى گردد ، يعنى عالم عقلى مضاهى با عالم عينى شود . انسان كامل كه امام قافله نوع انسانى است متصف به اين انوار ملكوتى است ، و مصباح و سراج منيرى است كه ديگر ارواح مستعده از آن فروغ مىگيرند . يكى از كلمات قصار جناب شيخ قدّس سرّه اين است كه : در معاد شفا در اين مقام فرمود : انّ النفس الناطقة كما لها الخاص بها أن تصير عالما عقليا مرتسما فيها صورة الكلّ و النظام المعقول فى الكلّ ، و الخير الفائض فى الكلّ مبتدئة من مبدأ الكلّ ، سالكة الى الجوهر الشريفة الروحانية المطلقة ، ثم الروحانية المتعلّقة نوعا ما من التعلّق بالابدان ، ثم الاجسام العلويّة بهيئاتها و قواها ، ثم كذلك حتى تستوفى فى نفسها
هامش
( 1 ) فلسفة الامام الصادق عليه السّلام تأليف مرحوم جزائرى ، متوفى 1378 ه ، ص ، 26 طبع بيروت .
انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 166 | حسن حسن زاده آملى