مخفى نماند كه تعبير به اتصال عقلى چنان كه در مباحثات و شفاء و اشارات آمده است بنابر ممشاى مشاء است و در حقيقت به اتحاد عقلى است ، و اتحاد هم از ضيق لفظ است كه به فناى نفس ناطقه در عالم قدسى است .
و نيز شيخ در آخر فصل سادس مقاله خامس نفس شفاء پس از تمهيد مطالبى فرمايد : فجائز أن يقع للانسان بنفسه الحدس و أن ينعقد فى ذهنه القياس بلا تعلّم ، الخ « 1 » .
حديث بيست و هفتم كتاب عقل كافى كلينى در اين مطلب خيلى مطلوب است : باسناده عن اسحق بن عمّار قال قلت لابى عبد اللّه عليه السّلام الرجل آتيه و أكلّمه ببعض كلامى فيعرفه كلّه ، و منهم من آتيه فأكلمه بالكلام فيستوفى كلامى كلّه ثم يردّه علىّ كما كلّمته ، و منهم من آتيه فأكلّمه فيقول : أعد علىّ فقال : يا اسحق و ما تدرى لم هذا ؟ قلت لا . قال : الذى تكلّمه ببعض كلامك فيعرفه كلّه فذاك من عجنت نطفته بعقله ، و امّا الذى تكلمه فيستوفى كلامك ثم يجيبك على كلامك فذاك الذى ركّب عقله فيه فى بطن أمّه ، و أما الذى تكلّمه بالكلام فيقول أعد علىّ فذاك الذى ركّب عقله فيه بعد ما كبر فهو يقول لك أعد علىّ .
قوىتر از آن اخيرى كه از بسيار چيزها بىنياز بود ، هم امكان دارد كه به حدس ثاقب خود انتقال دفعى يابد ، و از وى قوىتر نيز ممكن است كه بدون معلم بشرى بلكه به تعليم
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى
و
عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ
و
الرَّحْمنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسانَ * عَلَّمَهُ الْبَيانَ
دانا شود . اين چنين كس غنىّ از همه آن وسائط است ، اين بيان اجمالى در مراتب فهم و شعور بشر از غبىّ تا غنىّ .
اين غنىّ صاحب روح قدسى و مؤيد به روح القدس است كه جلّ حكماى شامخين و عرفاى كاملين در اثبات آن براى انسان كامل به برهان و شهود عرفان
هامش
( 1 ) شفاء ، ص 361 ط 1 ، چاپ سنگى .