اسم شريف مدبّر است . بلكه به ديدهء تحقيق چنانست كه در نفحات الهيه فرموده است :
حقيقة القلم الاعلى المسمى بالعقل الاوّل عبارة عن المعنى الجامع لمعانى التعيّنات الامكانيّة التى قصد الحق افرازها من بين الممكنات الغير المتناهية و نقشها على ظاهر صفحة النور الوجودى بالحركة العينيّة الارادية و بموجب الحكم العلمى الذاتى « 1 » .
غرض اينكه اول ما خلق اللّه القلم و اول ما خلق اللّه العقل در خلق معنى تقدير مأخوذ است و در مصباح فيومى است كه اصل الخلق التقدير يقال : خلقت الاديم للسّقاء اذا قدرت له .
و زمخشرى در اساس گويد : خلق الخرّاز الاديم و الخيّاط الثوب : قدره قبل القطع .
نفس رحمانى را حقيقت محمّدى نيز گويند . زيرا كه نفس اعدل امزجه كه نفس مكتفيه است به حسب صعود و ارتقاى درجات و اعتلاى مقامات عديل صادر اوّل مىگردد هرچند از حيث بدأ تكون و حدوث همچون ديگر نفوس عنصريه جسمانى است . بلكه فراتر از عديل مذكور ، اتّحاد وجودى با وجود منبسط مىيابد و در اين مقام جميع كلمات وجوديه ، شئون حقيقت او مىگردند . شيخ عارف محقق محيى الدين عربى را در باب يكصد و نود و هشتم فتوحات مكيه كه در معرفت نفس - به فتح فا - و اسرار آن است ، در اين مطلب سامى كلامى نامى است و خلاصهء آن اينكه :
الموجودات هى كلمات اللّه التى لا تنفد كما فى قوله تعالى :
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي
« 2 » الاية ،
هامش
( 1 ) مصباح الانس ، ص 27 .
( 2 ) كهف / 109 .