تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
المظاهر و المراد بالاطلاق الذى هو الغاية فى الوصول هيهنا ليس هو الاطلاق الرسمى الاعتبارى المقابل للتقييد بل الغاية هيهنا هو الاطلاق الذاتى الحقيقى الذى نسبه التقييد و عدمه اليه على السّوية اذ ذلك هو الشامل لهما شمول المطلق لجزئياته المقيدة « 1 » . و نيز در غايت حركت وجوديه در تمهيد فرمايد : الغاية للحركة الوجودية هى الكمال الحقيقى الحاصل للانسان مراد از مظهر تام در عبارت ابن تركه صائن الدين انسان كامل است . پس به حكم حكيم و امضاى عارف ، انسان كامل كمال عالم كونى و غايت حركت وجودى و ايجادى است كه در حقيقت مسلك اين مسير آن ، و مبناى آن ممشاى اين است . پس نتيجه اين فصل الخطاب اين شد كه هيچگاه عالم كونى كه از آن تعبير به نشئهء عنصرى نيز مىشود از انسان كامل كه غايت و كمال عالم است و حجة اللّه و خليفة اللّه است خالى نيست . بر اين برهان حكمى و عرفانى روايت از فريقين مستفيض و از حوصلهء احصاء خارج است : اللهم بلى لا تخلو الارض من قائم اللّه بحجّة . . . أولئك خلفاء اللّه فى ارضه « 2 » و من طريق العامة أخرج ابن عساكر عن خالد بن صفوان انّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم قال : لم تخل الارض من قائم اللّه بحجّة فى عباده « 3 » .

غرض از ايجاد انسان ، و سرّ مطلق ايجاد

بر مبناى تحقيق اهل شهود كه واحد شخصى بودن متن أعيان أعنى وجود است ، و هرجا كه سلطان وجود نزول اجلال فرمود عساكر اسماء و صفاتش در معيّت
هامش
( 1 ) ص 159 ، چاپ سنگى ، طبع اول . ( 2 ) نهج البلاغه . ( 3 ) رياض السالكين فى شرح صحيفهء سيد الساجدين عليه السّلام ، ص 501 ،