و قال تعالى فى حق عيسى :
وَ كَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ
« 1 » ، و هو عيسى فلهذا قلنا ان الموجودات كلمات اللّه - الى أن قال : - و جعل النطق فى الانسان على أتمّ الوجوه ، فجعل ثمانية و عشرين مقطعا للنّفس يظهر فى كل مقطع حرفا معينا هو غير الاخر ، ما هو عينه مع كونه ليس غير النفس . فالعين واحدة من حيث أنّها نفس ، و كثيرة من حيث المقاطع .
اين نفس كه وجود منبسط است چون اصل جميع تعينات و كلمات وجوديه است وى را به لحاظ اصل بودن كه فاعل است « أب الاكوان » گويند - كون به معناى اهل تحقيق - چنان كه به لحاظ هيولاى تعيّنات وجوديه بودنش كه قابل است امّ عالم امكان دانند . و چون نفس مكتفيه در قوس صعود قابل اتّحاد وجودى با وى است ، به اوصاف وى متصف شود ، كه هم از جنبهء فاعلى أب الاكوان گردد و هم از جنبهء قابلى امّ عالم امكان ، و هكذا در ديگر اوصاف كماليه .
و نيز بدان كه مراد از سريان ولايت كه در السنهء اهل تحقيق دائر است ، همين سريال وجود منبسط و نفس رحمانى و فيض مقدس است ، چنان كه فرمودهاند :
وجود و حيات جميع موجودات به مقتضاى قوله تعالى : و
مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
« 2 » به سريان ماء ولايت يعنى نفس رحمانى است كه به منزلت هيولى و به مثابت ماده سارى در جميع موجودات است .
و همين نفس رحمانى را حقيقت انسانيه نيز گويند كه عالم را صورت حقيقت انسانيه گفتهاند چنان كه علّامهء قيصرى در فصل هشتم مقدّمات شرح فصوص الحكم فرمايد : العالم هو صورة الحقيقة الانسانية ، الخ .
در نيل به اين مطلب أعلى ، بايد از مبحث اتحاد نفس با عقل بسيط كه در
هامش
( 1 ) نساء / 171 .
( 2 ) انبياء / 30 .