الحقيقية التى فوق الخلافة الكبرى ، هذا ما أبانه الصّدر القونوى فى الهادية .
و نيز به نقل چند جملهاى از كلمات مكنونه صدر المتألهين تبرك مىجوييم ، در كتاب مفاتيح گويد :
انّ الانسان الكامل حقيقة واحدة و له أطوار و مقامات و درجات كثيرة فى القيود و له بحسب كلّ طور و مقام اسم خاصّ .
و نيز در مورد ديگر گويد :
النفس الانسانية من شأنها أن تبلغ الى درجة يكون جميع الموجودات أجزاء ذاتها و تكون قوّتها سارية فى الجميع و يكون وجودها غاية الكون و الخليفة .
و نيز در موضع ديگر گويد :
و اعلم أنّ البارى تعالى وحدانىّ الذات فى أوّل الاولين ، و خليفة اللّه مرآتىّ الذات فى آخر الاخرين
كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
« 1 » فاللّه سبحانه ربّ الارض و السماء و خليفة اللّه مرآة يظهر فيها الاسماء و يرى بها صور جميع الاشياء .
و بالجمله ، اهل تحقيق بر مبناى رصين وحدت شخصى وجود بر اين عقيدت راسخاند كه مراتب تمامى موجودات در قوس نزول از تعينات نفس رحمانى و حقيقت ولايت است ، و در قوس صعود حقيقت انسان كامل داراى جميع مظاهر و جامع جميع مراتب است . پس تمامى حقائق عقلانيّه و رقائق برزخيهء آنها كه گاهى به عقل و گاهى به شجره و گاهى به كتاب مسطور ، به عبارات و اسامى مختلفه مذكور مىشود ، تماما نفس حقيقت انسان كامل است و از اجزاء ذات او هستند ، و در واقع حقيقت انسان كامل است كه بر حسب هر درجهاى از درجات ، تعين خاص و اسم مخصوص حاصل نموده و بدين جهت حقيقت انسان كامل را جائز است كه آثار تمامى آن تعيّنات را به حقيقت خود اسناد دهد
هامش
( 1 ) اعراف / 29 .