تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
حكمت متعاليه مبرهن است ، مدد گرفت و اللّه يهدى من يشاء الى سواء السبيل . از اين بحث شريف در علم انسان كامل كه
كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ
« 1 »
وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
« 2 » ، و در ضبط و احاطه او جميع حضرات را در اصطلاح اهل تحقيق ، و در مبين حقائق اسماء بودنش ، و در تصرف او در مادهء كائنات كه جميع موجودات عينى به منزلهء اعضاء و جوارح وى مىگردند و اينكه تاثير در عالم سفلى تحقق نمىيابد مگر به تأييد از عالم علوى كه انسان واجد عالم علوى تواند تأثير در سفلى كند ، بايد آگاهى يافت و مقام انسان كامل را شناخت . از سرّ نفس رحمانى دانسته مىشود كه كلام ، زائد بر ذات متكلم نيست ، چه كلمات وجوديه همهء تعينات نفس رحمانىاند و نفس مؤيد مكتفى در مقام ارتقاى وجودى به نفس رحمانى را رتبهء فوق خلافة كبرى است : اذا شاء الحقّ تعالى بسابق عنايته أن يطّلع من اختاره من عبيده على حقائق الاشياء على نحو تعيّنها فى علمه جذبه اليه بمعراج روحانى فيشاهد انسلاخ نفسه عن بدنه و ترقيه فى مراتب العقول و النفوس متحدا بكل عقل و نفس طبقة بعد طبقة اتحادا يفيده الانسلاخ عن جملة من أحكامه الجزئية و أحكامه الامكانية فى كل مقام حتى يتّحد بالنفس الكلية ، ثم بالعقل الاوّل ان كمل معراجه ، فيظهر جميع لوازم ماهيته من حيث امكاناتها النسبية ماعدا حكما واحدا هو معقولية كونه فى نفسه ممكنا فى العقل الاول فتثبت المناسبة بينه و بين ربّه ، و يحصل القرب الذى هو أول درجات الوصول و يصح له الاخذ عن اللّه بدون واسطة كما فى شأن العقل الاوّل ، و للانسان أن يجمع بين الاخذ عن اللّه تعالى بلا واسطة العقول و النفوس بموجب حكم امكانه الباقى و بين الاخذ عن اللّه تعالى بلا واسطة به حكم وجوبه فيحلّ مقام الانسانيّة
هامش
( 1 ) يس / 12 . ( 2 ) بقره / 31 .