تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
خلقه كما يحفظ بالختم الخزائن ، فما دام ختم الملك عليها لا يجسر أحد على فتحها الّا باذنه فاستخلفه فى حفظ العالم فلا يزال العالم محفوظا مادام فيه هذا الانسان الكامل ، الا تراه اذا ازال و فك من خزانة الدنيا لم يبق فيها ما اختزنه الحق فيها و خرج ما كان فيها و التحق بعضه ببعض و انتقل الامر الى الآخرة فكان ختما على خزانة الاخرة ختما ابديا . فظهر جميع ما فى الصورة الآلهية من الاسماء فى هذه النشئة الانسانية فحازت رتبة الاحاطة و الجمع بهذا الوجود و به قامت الحجة على الملائكة .

خلافت مرتبه‌ايست جامع جميع مراتب عالم

خلافت مرتبه‌اى است جامع جميع مراتب عالم ، لاجرم آدم را آينه مرتبه الهيه گردانيده تا قابل ظهور جميع اسما باشد و اين مرتبه انسان كامل را بالفعل بود ، و غير كامل را ظهور اسماء به قدر قابليت و استعدادش از قوّه به فعل رسد . علاوه اين‌كه انسان را فوق مقام خلافت كبرى است چنان كه ابن فنارى در « مصباح الانس » بدان اشارت فرموده است : انّ للانسان ان يجمع بين الاخذ الاتمّ عن اللّه تعالى بواسطة العقول و النفوس بموجب حكم امكانه الباقى ، و بين الاخذ عن اللّه تعالى بلا واسطة به حكم وجوبه فيحلّ مقام الانسانيّة الحقيقية التى فوق الخلافة الكبرى « 1 » .

انسان كامل اسم اعظم الهى است

در اللّه ذاتى و وصفى ، و در اسم اعظم اشارتى نموده‌ايم . برهان مطلب
هامش
( 1 ) مصباح الانس ، چاپ رحلى سنگى ، ص 33 .