فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ
« 1 » ،
وَ لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ
« 2 » . و در كافى به اسنادش از معاوية بن عمار از ابى عبد اللّه عليه السّلام روايت كرده است : فى قوله اللّه عزّ و جلّ
وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها
، قال : نحن و اللّه الاسماء الحسنى التى لا يقبل اللّه من العباد عملا الا بمعرفتنا « 3 » .
اسم اعظم خاتم صلّى اللّه عليه و إله و سلم نصيب كسى ديگر نمىشود . آرى ، بدان قدر كه به آن حضرت تقرب عينى جستى نه أينى ، به اسم اعظم حق نزديك شدى . و چون قرآن بين دفتين ، صورت كتبيه خاتم است اين اسم كتبى نيز اسم اعظم است چنان كه دانسته شد .
از اين بيان تعريفى وجه جمع روايات عديده در اسم اعظم را بدست آوردهاى حال با توجه به اصول مذكور در اين چند نقل دقت شود :
الف : در تفسير اخلاص مجمع روايت شده است : عن امير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : رأيت الخضر فى المنام قبل بدر بليلة فقلت له : علّمنى شيئا أنتصر به على الاعداء . فقال ، قل : يا هو يا من لا هو الّا هو ، فلمّا أصبحت قصصت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم . فقال : يا على علمت الاسم الاعظم الحديث .
ب : حجت كافى باسناده ، عن ابى جعفر عليه السّلام قال : أن اسم اللّه الاعظم على ثلاثة و سبعين حرفا و انما كان عند آصف منها حرف واحد ، فتكلم به فخسف بالارض ما بينه و بين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده ، ثم عادت الارض كما كانت أسرع من طرفة العين ، و نحن عندنا من الاسم الاعظم اثنان و سبعون حرفا ، و حرف واحد عند اللّه تعالى استاثر به فى علم الغيب عنده و لا حول و لا قوّة الا باللّه العلى
هامش
( 1 ) بقره / 254 .
( 2 ) اسراء / 56 .
( 3 ) اصول كافى معرب ج 1 ، ص 111 .