تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
من از مفصّل اين نكته مجملى گفتم * تو صد حديث مفصّل بخوان از اين مجمل

اللّه در فاتحه مكرر نيست

اسماى الهى معرف صفات جمالى و جلالى ذات اقدس حق‌اند ، و اين أسما به اعتبار جامعيت بعضى را بر بعض فضل و مزيت و مرتبت است تا منتهى مىشوند به كلمهء مباركهء جلاله كه اللّه ذاتى است .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
و همين اللّه ذاتى به برهان توحيد در ذات و در الهيت بحسب وجود ، اللّه وصفى است كه ربّ عالمين است
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
لذا اللّه در فاتحه مكرر نيست ، و اسم جلاله اسم اعظم و كعبه جميع أسما است كه همه در حول او طائف‌اند همچنين مظهر اسم اعظم و تجلى اتمّ آن انسان كامل كه كعبه همه است و فردى از او شايسته‌تر نيست ، پس انسان كامل اسم اعظم الهى است و بعضى از بزرگان فرموده‌اند علم اسم اعظم الهى است و يكى از اكابر اهل معنى گفت عقيده دارم يقين اسم اعظم است همه حق است و به حسب وجود عينى يك چيز بيش نيستند هرچند به حسب مفهوم متعددند . در فص ثمين آدمى منقوش است - و چه خوش نقشى نموده از خط يار - كه : فسمّى هذا المذكور يعنى الكون الجامع انسانا و خليفة : فاما انسانيّته فلعموم نشأته و حصره الحقائق كلّها و هو للحق بمنزلة انسان العين من العين الذى به يكون النظر و هو المعبّر عنه بالبصر فلهذا سمّى انسانا فانه به نظر الحق الى خلقه فرحمهم فهو الانسان الحادث الازلى و النشأ الدائم الابدى ، و الكلمة الفاصلة الجامعة . فتمّ العالم بوجوده فهو من العالم كفص الخاتم من الخاتم الذى هو محلّ النقش و العلامة التى بها يختم الملك على خزائنه و سمّاه خليفة من أجل هذا لانه تعالى الحافظ به