تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
اوّلها : اللغوى و هو أن تحسن على كل شىء على من أساء اليك و تعذره و تنظر على الموجودات به نظر الرحمة و الشفقة . و ثانيها : العبادة بحضور تام كأنّ العابد يشاهد ربّه . و ثالثها : شهود الرّبّ مع كلّ شىء و فى كل شىء كما قال تعالى : و من يسلم وجهه الى اللّه و هو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى اى مشاهد للّه تعالى عند تسليم ذاته و قلبه اليه . اين بود كلام موجز قيصرى در بيان احسان و مراتب آن . جناب وصىّ على امير المؤمنين عليه السّلام فرمود : قيمة كلّ امرىء ما يحسن ، جاحظ در « بيان و تبيين » « 1 » پس از نقل كلام مذكور گويد : فلو لم نقف من هذا الكتاب الا على هذه الكلمة لوجدناها شافية كافية و مجزئة مغنية . بل لوجدناها فاضلة عن الكفاية ، و غير مقصّرة عن الغاية ، و أحسن الكلام ما كان قليله يغنيك عن كثيره و معناه فى ظاهر لفظه ، و كان اللّه عزّ و جلّ قد البسه من الجلالة و غشّاه من نور الحكمة على حسب نيّة صاحبه و تقوى قائله . و ديگر از نكات مهم حديث اشتقاق مذكور اين‌كه در ذيل آن در وصف انوار نام برده فرمود : هؤلاء خيار خليقتى و كرام بريّتى بهم آخذ و بهم اعطى و بهم اعاقب و بهم أثيب . همين تعبير دربارهء عقل نيز آمده است . چنان كه ثقة الاسلام كلينى آن را در اول « اصول كافى » روايت كرده است و اولين حديث آن است : به اسنادش روايت كرده است : عن محمّد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السّلام قال : لما خلق اللّه العقل استنطقه ثم قال له : أقبل فأقبل ثم قال له : أدبر فأدبر . ثم قال : و عزّتى و جلالى ما خلقت خلقا هو أحب الىّ منك و لا اكملتك الّا فى من أحب ، اما انى
هامش
( 1 ) ج 1 ، ص 83 ، ط مصر .