تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
يسألها و لا يطلب منها ، هو نفسه و نفسه هو ، قدرته نافذة فليس يحتاج أن يسمى نفسه و لكنه اختار لنفسه اسماء لغيره يدعوه بها لانه اذا لم يدع باسمه لم يعرف . فأول ما اختار لنفسه : العلى العظيم ، لانه أعلى الاشياء كلها فمعناه اللّه و اسمه العلى العظيم هو اوّل أسمائه علا على كلّ شىء . نكته جالب ديگر اين‌كه امام حسن و امام حسين عليهما السّلام هر دو از محسن و مجمل مشتق‌اند يعنى هم امام حسن عليه السّلام در سيرتش محسن و مجمل است و هم امام حسين عليه السّلام ، هم صبر و تحمّل امام حسن عليه السّلام در مقابل بنى اميه به مصلحت دين و امت بود و هم قيام امام حسين عليه السّلام ، قال صلّى اللّه عليه و إله و سلم : « الحسن و الحسين إمامان قاما أو قعدا « 1 » ، و قال ابو جعفر عليه السّلام : انه ( يعنى الامام الحسن المجتبى ) عليه السّلام اعلم بما صنع لو لا ما صنع لكان امر عظيم و خود امام مجتبى عليه السّلام فرمود : ما تدرون ما فعلت و اللّه للذى فعلت خير لشيعتى مما طلعت عليه الشمس « 2 » چنان كه امير عليه السّلام از حق خود سكوت كرد براى حفظ اسلام و مسلمين ، خطبهء شقشقيه يكى از مدارك بسيار مهمّ در اين موضوع است . احسان را مراتب است و جميع مراتب آن را انسان كامل حائز است ، شيخ اكبر محيى الدين عربى در باب چهارصد و شصت فتوحات مكيّه در اسلام و ايمان و احسان سخن گفته است و از جمله افادات او اين است : ورد فى الخبر الصحيح الفرق بين الإيمان و الإسلام و الإحسان فالاسلام عمل و الإيمان تصديق و الإحسان رؤية او كالرؤية . فالإسلام انقياد و الايمان اعتقاد و الإحسان اشهاد . فمن جمع هذه النعوت و ظهرت
هامش
( 1 ) بحار الانوار ، ج 10 ، ص 101 ( 2 ) الامامهء و السياسهء للدينورى ، ص 203 .